في حدث ثقافي بارز، حصل الباحث الشاعر عبداللطيف البشكار كوديحة على درجة الماجستير في اللغة العربية وآدابها من جامعة الزاوية، عن رسالته الموسومة بـ«جماليات التلقي في شعر محيي محجوب - ديوان تمثال يخون الحجر (أنموذجًا)».
شكلت جلسة المناقشة لوحة فنية متكاملة، جمعت بين عمق البحث وجزالة العرض، بروح الشاعر الذي يتقمص شخصية الباحث، أبدع كوديحة في عرض أطروحته والدفاع عنها بأسلوب بليغ ومقنع، ما أسر الحضور بعمق تحليلاته وجمال بيانه. وقد كان لهذا النجاح أن يكتمل بفضل الإشراف الحصيف للأستاذة الدكتورة فاطمة الطيب قزيمة، التي أثرت النقاش برؤيتها النقدية الحكيمة، مما جعل الجلسة مزيجًا فريدًا من المعرفة والإبداع.
- ثلاثية الفينيكس للكاتب محمد المغبوب تحت مجهر العيدودي
- رسالة ماجستير عن «المتخيل السردي عند أحمد إبراهيم الفقيه» بجامعة عمر المختار
- رسالة ماجستير حول دور الإعلام في تغطية الهجرة غير النظامية
توجه الباحث بخالص الشكر والتقدير إلى لجنة المناقشة الموقرة، التي ضمّت كلًا من الدكتور إسماعيل محمد الصابري (عضوًا داخليًا) من جامعة الزاوية، والدكتور سوف أبوالقاسم الرحيبي (عضوًا خارجيًا) من جامعة غريان.
وأثنى الجميع على الجهود المبذولة في مناقشة الرسالة، والإضافات العلمية القيمة التي أثرت البحث وأغنت محتواه.
وتزيّنت قاعة المناقشة بحضور نخبة من أبرز قامات الأدب والثقافة في ليبيا، وعلى رأسهم شيخ الأدباء والصحفيين الليبيين الأستاذ الأمين مازن، والشاعر محيي الدين محجوب، الذي كان ديوانه محور الرسالة، بالإضافة إلى عدد من الشعراء والكتاب المشهورين مثل الشاعرين المهدي الحمروني وجميل حمادة، والكاتبين حسين المزداوي وعبدالفتاح البشتي. كما حضر الأستاذ عبدالحكيم عامر الطويل، والقاص عمر عبود، وجمع غفير من الأصدقاء والأساتذة وطلبة الدراسات العليا.
شهادة على نجاح باهر
أكد الحاضرون أن الرسالة تُعد إضافة نوعية للمكتبة النقدية، وأنها من الممكن أن تكون منطلقًا لمزيد من الأبحاث في هذا المجال. ووصفوا الأطروحة بأنها «تأثيت قدير ورفيع»، مشيرين إلى أن لجنة المناقشة أوصت بطباعتها وتبنيها كمنهج أكاديمي جامعي، وهو ما يعكس قيمتها العلمية الكبيرة.
وقد اختتمت فعاليات المناقشة باستقبال حار وضيافة كريمة في منزل الباحث، الذي استقبل ضيوفه بكل حفاوة وإكبار. هذا الإنجاز العلمي يؤكد على أهمية البحث الأكاديمي في إثراء الحركة الثقافية، ويُبشر بمستقبل واعد للباحث عبداللطيف البشكار في مسيرته العلمية والأدبية.
تعليقات