شهدت جامعة طرابلس الأحد الماضي، العرض الخاص للفيلم الوثائقي «شاشات منسية»، بحضور وكيل «وزارة الثقافة والشؤون المعرفية» و«رئيس الهيئة العامة للسينما والمسرح والفنون» عبدالباسط أبوقندة، ومدير «المركز القومي للسينما والتلفزيون» مصطفى الكرماجي، وذلك بدعوة من «رئيس جامعة طرابلس» والمخرج نزار الحراري، كاتب ومخرج الفيلم.
ويأتي هذا الحضور في إطار دعم «وزارة الثقافة والهيئة العامة للسينما والمسرح والفنون» للمبادرات السينمائية والأفلام الوثائقية التي تسهم في توثيق الذاكرة الثقافية الليبية، وتعزيز الحراك السينمائي، وتشجيع الأعمال التي تتناول تاريخ الفن في البلاد.
-مسلسل «مستقبل زاهر» يفوز بجائزة أفضل عمل رمضاني 2025
-الفنانة لطفية إبراهيم تخطف الأنظار في «مستقبل زاهر»
عن الفيلم
ويُعد «شاشات منسية» فيلمًا وثائقيًا يبحث في تاريخ دور العرض السينمائي في ليبيا، ويرصد التحولات التي شهدتها منذ ازدهارها في منتصف القرن الماضي وحتى اختفاء العديد منها، مستعرضًا الدور الذي لعبته السينما في تشكيل الوعي الثقافي والاجتماعي، إلى جانب توثيق شهادات ومواد أرشيفية تسلط الضوء على مرحلة مهمة من تاريخ الحركة السينمائية الليبية.
عن الحراري
ويتولى كتابة وإخراج الفيلم نزار الحراري، أحد أبرز الأسماء الشابة في السينما الليبية، وهو خريج كلية الطب البشري، ودرس العلوم السياسية، كما حصل على دبلوم في الإنتاج السينمائي وكتابة السيناريو من أكاديمية نيويورك للسينما (NYFA)، ودبلوم في التصوير السينمائي من معهد براغ للسينما. وسبق للحراري أن قدم عددًا من الأعمال الدرامية والوثائقية، من بينها «السيرة العامرية» و«مستقبل زاهر»، وحصد عدة جوائز، أبرزها جائزة أفضل كاتب ليبي، وجائزة سبتموس لأفضل سيناريو، وجائزة الهلال الذهبي كأفضل كاتب ومخرج وأفضل عمل.
ويعكس تنظيم العرض الخاص للفيلم اهتمام المؤسسات الثقافية والأكاديمية بإعادة إحياء الذاكرة البصرية الليبية، والحفاظ على تاريخ السينما الوطنية، باعتبارها جزءًا أصيلًا من الإرث الثقافي، إلى جانب تشجيع إنتاج الأفلام الوثائقية التي توثق المحطات المهمة في تاريخ الفنون والإبداع في ليبيا.
تعليقات