عُقد صباح الأربعاء 25 يونيو 2025، بمقر اللجنة الوطنية الليبية للتربية والثقافة والعلوم في طرابلس، اجتماع تنسيقي جمع كلاً من الأمين العام للجنة الوطنية وسام عبدالكبير الطاهر، ووكيل وزارة التربية والتعليم لشؤون المراقبات محسن الكبير، ومدير إدارة النشاط المدرسي سالم أبوعيشة، وأمين الشعبة العربية باللجنة الوطنية رافع عمرو شريحة.
ناقش الاجتماع سبل تطوير آليات التعاون المشترك بين اللجنة الوطنية ووزارة التربية والتعليم، مع التركيز على تنشيط وتوسيع برامج النشاط المدرسي في مختلف المجالات الثقافية والفنية والأدبية، وإتاحة الفرص أمام الطلبة الليبيين للمشاركة في الفعاليات والمحافل الوطنية والإقليمية والدولية، خاصة عبر برامج منظمة «أليسكو».
دعم للإبداع الطلابي
وفي كلمته، أكد الأمين العام للجنة الوطنية، وسام عبدالكبير الطاهر، أن النشاط المدرسي يُعد ركيزة أساسية في تكوين شخصية الطالب وتعزيز مهاراته الإبداعية والوجدانية، مشددًا على أن التعاون مع وزارة التربية والتعليم يهدف إلى تمكين الطلبة من تمثيل ليبيا بشكل فعّال على الصعيدين الوطني والدولي، بما يسهم في ترسيخ الهوية الثقافية وتحفيز الطاقات الشبابية.
-بمشاركة المقريف.. مناقشات عربية في تونس لإصلاح نظم التعليم
-ندوة حول التراث المعماري التقليدي والصحراوي في ليبيا بجامعة الجفارة
من جانبه، وصف وكيل شؤون المراقبات محسن الكبير اللقاء بأنه خطوة إيجابية نحو تفعيل النشاط المدرسي بجميع جوانبه، وقال: «نؤمن بأهمية الشراكة مع اللجنة الوطنية كركيزة أساسية في إبراز مهارات الطلبة ودعم المبادرات التي تعود بالنفع على الطالب والمجتمع ككل».
بدوره، أوضح مدير إدارة النشاط المدرسي سالم أبوعيشة أن ليبيا تزخر بطاقات شبابية واعدة تحتاج إلى منصات فعلية لرعايتها وإبرازها، مشيرًا إلى أن التعاون مع اللجنة الوطنية وشعبة الإليسكو سيوفر آفاقًا أوسع لهذه المواهب للمشاركة والتألق على المستويات المحلية والإقليمية.
إطلاق مسابقة مغاربية
وخلال الاجتماع، اقترح وسام عبدالكبير الطاهر إطلاق مسابقة ثقافية وأدبية وفنية سنوية على مستوى دول المغرب العربي، برعاية دولة ليبيا، وبالتنسيق بين وزارة التربية والتعليم، وإدارة النشاط المدرسي، واللجنة الوطنية، وشعبة الإليسكو.
وأوضح أن المسابقة المقترحة ستُنفذ اعتبارًا من العام الدراسي 2025–2026، وأنه سيتم تشكيل لجنة تحضيرية من الجهات المعنية لوضع خطة تنظيمية متكاملة، تشمل اختيار اسم للمسابقة وتحديد طبيعة النشاطات الأدبية والفنية والثقافية التي ستندرج ضمنها.
وأكد أن هذه المبادرة ستعزز الدور الثقافي والطلابي لدولة ليبيا، وتفتح آفاقًا جديدة للتعاون المغاربي في مجال الإبداع الشبابي والتعليم الثقافي.
تكريم وتأكيد على الاستمرارية
وفي ختام الاجتماع، تم تكريم الأمين العام وسام عبدالكبير الطاهر، تقديرًا لجهوده المتميزة في دعم النشاطات الثقافية والتعليمية، ولتعاونه المثمر مع وزارة التربية والتعليم في تعزيز الحضور الليبي على المستويين الإقليمي والدولي.
واختُتم اللقاء بالتأكيد على أهمية استمرار هذا التعاون وتفعيل توصيات الاجتماع، بما يعزز مسارات بناء شخصية الطالب الليبي وتنمية مهاراته بما يتلاءم مع متطلبات العصر وتحدياته.
تعليقات