فاز الشاعر الليبي محمد القذافي مسعود بالمركز الثاني في الدورة الخامسة لـ«جائزة فرانشيسكو جيامبييتري الأدبية العالمية» المقامة في مدينة فينافرو التاريخية بإيطاليا، وذلك عن قصيدته المكتوبة باللغة الإنجليزية والتي حملت عنوان «الأشباح تعود إلى ديارها» (Ghosts Coming Home).
وجاء هذا الإعلان ضمن النتائج الرسمية الصادرة عن الهيئة المشرفة على الجائزة للعام 2026، حيث تنافس مسعود في «القسم د» المخصص للشعر المكتوب باللغة الإنجليزية على المستوى الدولي. وقد حظيت قصيدته بإشادة لافتة من لجنة التحكيم لتميزها الفني وعمقها الإنساني، متفوقاً بذلك على العديد من النصوص المشاركة من مختلف دول العالم، وفقا لموقع «بلد الطيوب»
ووفقاً للقائمة الرسمية للمتوجين في هذه الفئة، فقد نال الشاعر لويس بيرتوني المركز الأول عن نصّه «ما الذي أبكى والدي» (What Made My Father Cry)، في حين حلّ الشاعر محمد القذافي مسعود ثانياً، وجاء الشاعر إيفان غاسينا في المرتبة الثالثة عن قصيدته «على الجانب الآخر من حطام السفينة الفكري» (On The Other Side Of The Mindset's Shipwreck)، مع منح شهادة ثناء تميز للشاعر كريستيانو بيرلي.
الجمال يتجلى في أي مكان
وتُعد «جائزة فرانشيسكو جيامبييتري الأدبية العالمية» واحدة من المنصات الثقافية الأوروبية التي تسعى إلى تخليد ذكرى المفكر والكاتب الإيطالي الراحل فرانشيسكو جيامبييتري. وتنظم الجائزة برعاية جمعية «لا كازا ديل مينيستريلو» وبإشراف مباشر من رئيسها دومينيكو فانييلو، بالتعاون مع دور نشر ومؤسسات ثقافية واجتماعية إيطالية بارزة.
- «مهرجان أيام قورينا» يطلق جائزة الدكتور فضل علي القوريني للدراسات والأبحاث بالمسرح الكلاسيكي
- قصة ليبية ضمن القائمة القصيرة لـ«جائزة المتنبي الأدبية» في موسمها الثاني
- المخرج الليبي أمجد أبوزويدة يحصد جائزة سينمائية في الجزائر
وترفع المسابقة في دورتها الحالية شعاراً ملهماً ينص على أن «الجمال يمكن أن يتجلى في أي مكان، حتى في أكثر الأقاليم نأياً وعزلة».
يذكر أن الشاعر محمد القذافي مسعود، من مواليد غريان في العام 1978، وهو شاعر وكاتب صحفي مستقل وخريج تمثيل وإخراج مسرحي في العام 2000، صاحب إنتاج متنوع بين الشعر الفصيح والعامي، والكتابة الصحفية في عديد المنصات الليبية والعربية، بالإضافة إلى تأليف الأغاني. صدرت له عديد المؤلفات الأدبية والفنية، منها «عالفرح مصبحني»، و«لمختلفين في نعناع النظرة»، وكتاب الحوارات الثقافية «حواري معهن».
تعليقات