استضاف حوش محمود بي بالمدينة القديمة طرابلس، الإثنين، جلسة حوارية عن تاريخ المكتبات بطرابلس، إضافة إلى تسليط الضوء على مكتبة مصطفى قدري، بمشاركة الباحث مختار دريرة، والباحثة أسماء الأسطى، والدكتور عبدالله سويد.
وتوقف دريرة عند تاريخ بعض المكتبات وإعطاء نبذة عن تخصص كلٍّ منها وتاريخ إنشائها، مثل مكتبة الأوقاف والمكتبة الحكومية ومكتبة شعبان التاجوري، كذلك المكتبة الطرابلسية ومكتبة النجاح.
وأوضح دريرة أن هذه المكتبات قدمت للقرّاء المعارف المطلوبة في الفقه والتاريخ والأدب، وسهّلت على الكثيرين إمكانية الحصول على المعلومة سواء في شقها الثقافي العام أو في مجالها التخصصي.
- رموز ليبيا الفكرية بين قرنين.. كيف صنعوا النهضة؟
- «ذاكرة ذات» في ندوة بـ«حوش محمود بي»
- إعادة افتتاح مكتبة مصطفى قدري معروف التاريخية بالمدينة القديمة (صور)
وتناولت الباحثة أسماء الأسطى بدورها تاريخ مكتبة مصطفى قدري وما يتعلق بجانب من محتوياتها وأهم روادها من النخب الفكرية التي أسهمت لاحقًا في إثراء المشهد الثقافي، كذلك بعضًا من أسماء الأمناء الذين تعاقبوا عليها.
ركن خاص بتاريخ ليبيا
وعرفت الأسطى أيضًا بتقسيمات المكتبة الداخلية التي تحوي ركنًا خاصًا بتاريخ ليبيا وما كُتِب عنها وكل ما يتعلق بها في مجالات الزراعة وغيرها، وما يخص اشتراكاتها مع دور نشر إيطالية لتزويدها بأحدث الإصدارات.
وتناول الدكتور عبدالله سويد أهمية وجود المكتبة وما تمثله من رافد معرفي وتوثيقي يحفظ لأي بلد هويته وتاريخه وحضارته، مشيرًا إلى الجانب التنويري وقدرتها على ترسيخ الوعي والمحافظة على الوجه الثقافي للبلد. كذلك أشار إلى الدور الذي لعبته المكتبات الوقفية في الحفاظ على الطابع الإسلامي من خلال ما تحتويه من إصدارات ومجلدات من تفاسير ومعاجم وشروح.
تعليقات