اجتمع، أمس الأربعاء، بمقر الأرشيف الفدرالي في كوبلانز، كل من رئيس الأرشيف الفدرالي الألماني، د.هولمان، ورئيس الأرشيف الليبي، د.محمد الطاهر الجراري.
ناقش هولمان والجراري خلال الاجتماع، مجموعة من النقاط الهامة التي تهددف إلى استعادة الأرشيف الليبي ووسائل الحفاظ عليه، وفقا للمركز الليبي للمحفوظات والدراسات التاريخية.
ومن أهم النقاط التي جري الاتفاق عليها هي كيفية توزيع فروع الأرشيف على مستوى ألمانيا. وجرى التأكيد على أن المخطوطات والوثائق تمثل ثروات شخصية وأسرية وقبلية ومناطقية، حيث يفضل أصحاب هذه المخطوطات وجودها في مناطقهم الأصلية.
- رئيس مصلحة الآثار يبحث سبل أرشفة الموروث الثقافي
- سيارة جزائرية لحفظ الأرشيف بمركز المحفوظات الليبي
- المركز الليبي للمحفوظات ينظم محاضرات حول استخدام الأرشيفات العربية الرائدة للتكنولوجيا
كما جرى خلال الاجتماع استعراض الكيفية التي يجري بها تنظيم الأرشيف الألماني ليشمل جميع المخرجات الحكومية المركزية والإدارات المحلية والمدنية.
أرض لبناء مقر للأرشيف في طرابلس
طلب المركز الليبي للمحفوظات من الدولة الليبية أرضًا لبناء مقر متكامل للأرشيف في طرابلس.
كما ناقش الطرفان إمكانية المساعدة في تجهيز المخازن بشكل يتناسب مع الحفاظ على الأرشيف من الناحية الهندسية والمعمارية والتقنية.
وناقش الاجتماع الحصول على نسخ من الوثائق الخاصة بليبيا الموجودة في الأرشيف الألماني، مقابل نسخ من الوثائق الألمانية الموجودة في الأرشيف الليبي، في إطار التبادل الوثائقي.
كما جرى التأكيد على أهمية المخازن الحديثة لحفظ المخطوطات والوثائق، حيث يقوم الجانب الألماني حاليًا ببناء مخازن جديدة رغم التكلفة العالية، وذلك لضمان حفظ الوثائق في ظروف مناسبة بما في ذلك الأجواء غير المكيفة وعدم توفر معدات إطفاء الحرائق. ووعد رئيس الأرشيف الفدرالي الألماني بتزويد المركز الليبي بخرائط المخازن الجديدة التي يجري بناؤها حاليًا في برلين، والتي ستكون الأحدث في العالم.
رقمنة الوثائق والأفلام
وتطرق الجراري وهولمان إلى التعاون في مجالات التدريب، بما في ذلك ورش العمل والمؤتمرات، ورقمنة الوثائق والأفلام. وأبدى رئيس الأرشيف الألماني ومعاونوه استعدادهم للتعاون في هذه المجالات، مع التزامهم بإعداد مشروع تعاون مع المركز الليبي للمناقشة والتوقيع عليه بعد الاتفاق بين الطرفين.
تعليقات