اشتهر الممثل دومينيك بورسيل عالميًا في منتصف العقد الأول من الألفية الثالثة بعد تجسيده شخصية لينكولن بوروز في المسلسل الشهير «Prison Break»، وهو الدور الذي جعله أحد أبرز نجوم التلفزيون في تلك الفترة.
في المسلسل، ظهر بورسيل بصورة الرجل القوي الصلب الذي يواجه حكمًا بالإعدام عن جريمة لم يرتكبها. وبفضل بنيته الجسدية الضخمة، ورأسه المحلوق، وحضوره الهادئ المليء بالتهديد، أصبح وجهًا مألوفًا لملايين المشاهدين حول العالم، وشكل مع شخصية مايكل سكوفيلد التي جسدها وينتورث ميلر ثنائيًا من الأكثر شهرة في تاريخ الدراما التلفزيونية.
-ظافر العابدين يرسم خطة هروبه في «بريزون بريك»
-مقتل الممثل الأميركي جيمس هاندي طعناً على يد نجل شريكته
الابتعاد عن دائرة الضوء
لكن المفارقة أن بورسيل لم يتبع المسار التقليدي الذي يسلكه كثير من النجوم بعد تحقيق نجاح عالمي بهذا الحجم، فبدلًا من السعي المستمر وراء أدوار البطولة في هوليوود، اختار العمل بوتيرة أهدأ، وابتعد تدريجيًا عن دائرة الأضواء.
ومع مرور السنوات، لاحظ الجمهور تغيرًا كبيرًا في مظهره. فقد اختفت الصورة المرتبطة بشخصية «لينكولن بوروز» تدريجيًا، لتحل محلها ملامح أكثر نضجًا، ولحية رمادية كثيفة، ووجه أكثر هدوءًا واسترخاءً. كما بدا واضحًا أنه لم يعد مهتمًا بالحفاظ على الصورة الجسدية الصارمة التي اشتهر بها خلال سنوات المسلسل.
من سجين هارب إلى رجل عائلة
إذا كان الجمهور يتذكر بورسيل باعتباره أحد أبرز نجوم الأكشن في العقد الأول من الألفية، فإن حياته اليوم تبدو مختلفة تمامًا. فقد عاد اسمه إلى الواجهة مؤخرًا بسبب ارتباطه بتيش سايروس، والدة النجمة مايلي سايروس، حيث تزوجا رسميًا، ليصبح النجم المعروف بدور «لينكولن بوروز» جزءًا من واحدة من أشهر العائلات الفنية في الولايات المتحدة.
مقارنة بين الأمس واليوم
خلال سنوات عرض «Prison Break»، كان دومينيك بورسيل يمثل صورة البطل الخشن الذي يعتمد على القوة الجسدية والحضور المكثف، وهي الصورة التي التصقت به لسنوات طويلة.
أما اليوم، فيبدو الرجل أقرب إلى شخص اختار الاستقرار والابتعاد عن ضغوط الشهرة، مكتفيًا بالظهور المتقطع والتركيز على حياته الخاصة.
وبينما ما زال الجمهور يتذكره بالسجين الذي قاتل من أجل حريته داخل أسوار «فوكس ريفر»، فإن التحول الأكبر في حياة بورسيل ربما لم يحدث على الشاشة، بل خارجها؛ حيث انتقل من صخب النجومية العالمية إلى حياة أكثر هدوءًا، في واحدة من أكثر قصص التحول اللافتة بين نجوم التلفزيون في جيله.
تعليقات