كشفت مجلة «نيويوركر» الأميركية عن صورة غلاف عدد مايو الجاري، التي رسمها باري بليت أحد رسامي المجلة ويصور فيها طالبات وطلاباً يتسلمون شهادات التخرج من إدارة الجامعة، وأيديهم مكبلة إلى الخلف وسط حراسة رجال الشرطة.
وتواكب الرسم، الذي جاء مواكبا لموسم تخريج الطلاب وانتشر على نطاق عالمي واسع، مع اتساع دائرة الاحتجاجات الطلابية التي خرجت من نطاق الولايات المتحدة إلى العالم أجمع، مع انضمام جامعات جديدة إلى الحركة المؤيدة للفلسطينيين، والرافضة للحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.
- استمرار التظاهرات الطلابية ومسيرات عالمية تنديدا بالإبادة الجماعية في غزة
- بينها أوكسفورد وكامبريدج.. التظاهرات الداعمة لغزة تمتد إلى خمس جامعات بريطانية
- شرطة أمستردام تفرق اعتصاماً طلابياً للتضامن مع غزة
يذكر أن آخر هذه الاحتجاجات حدثت بالأمس خلال مراسم التخرج في كلية الحقوق، جامعة كولومبيا الأميركية، حين أصرّ عديد الخريجات والخريجين على ارتداء الكوفية الفلسطينية، كما امتنع بعضهم عن مصافحة الأساتذة الذين أحجموا عن تأييد الحراك الطلابي أو صمتوا على إدخال الشرطة إلى الحرم الجامعي.
تنوع مناطق الاحتجاجات
وتنوعت مناطق الاحتجاجات بين الولايات المتحدة وكندا وأوروبا وأستراليا ونيوزيلندا، وخصوصا داخل البلاد التي تعتمد حكوماتها سياسات مساندة لحرب الإبادة الإسرائيلية أو متواطئة معها بتزويد آلة الحرب الإسرائيلية بالسلاح والعتاد والمال.
ويشار إلى أن كل الاحتجاجات جاءت سلمية.
ومزج غلاف «نيويوركر» عن تكبيل الأيدي وانعتاق العقول وتحررها من الأكاذيب.
تعليقات