نفذت وزارة الثقافة الفلسطينية بدعم من الصندوق الثقافي مشروع «المرسم المفتوح»، للفنان رائد عيسى، ضمن منح الدورة التاسعة للصندوق.
يهدف المشروع لخلق مساحة فنية وملاذ آمن للفنانين التشكيليين والمواهب الشابة من مختلف الأعمار، بهدف تعزيز مشاركة الفنانين والموهوبين ليكونوا أكثر تفاعلاً مع الجمهور المحلي، وفقا لموقع الوزارة على «فيسبوك».
وبحسب الصفحة الرسمية للوزارة، جاء تنفيذ المشروع على مرحلتين: الأولى الجانب التدريبي عبر ورش ودورات في أماكن إيواء النازحين للفنانين والموهوبين والأطفال وطلاب وطالبات المدارس.
أما المرحلة الثانية فكانت لتسويق الأعمال والرسوم التي يجرى إنجازها خلال هذه الدورات والورش في ظل الحرب الشرسة على قطاع غزة، ونشرها والترويج لها.
-الثقافة الفلسطينية تفتتح معرض «مائة لوحة من غزة» في نابلس
- التشكيلية الفلسطينية أمل أبو السبح تحوّل الأطلال إلى معرض فني (صور)
- الفنان مهدي كريرة يُدخل البهجة على أطفال غزة ويصنع الدمى من بقايا المساعدات (فيديو)
يُشار إلى أن الوزارة أعلنت تنفيذ 45 مشروعاً وفعالية ثقافية ما بين غزة والضفة والقدس، بهدف دعم صمود المواطنين، وضمن توجه الوزارة لتكثيف وتركيز الجهود نحو توثيق الأدب والنشر وحماية التراث، لعل أبرزها إطلاق مشروع «رقمنة» للنشر الإلكتروني الذي بدأ بنشر أكثر من مئة كتاب، بينها كتب نُشرت قبل النكبة، وأعادت الوزارة طباعتها، وذلك انسجاما مع رؤية الحكومة في الاتجاه نحو الرقمنة.
تعزيز الرواية والهوية والتراث
ونفذت الوزارة 25 فعالية في مواضيع ثقافية وفنية متنوعة في الضفة، وبرامج تتعلق بحماية وتعزيز الرواية والهوية والتراث واستكمال الملفات الدولية لتسجيل عناصر التراث، ولا سيما في ظل الاستهداف الممنهج من الاحتلال للثقافة الفلسطينية في الضفة والقدس، وحرب الإبادة في غزة التي استهدفت البشر والحجر وأيقونات الثقافة والإبداع، والتدمير الذي تعرضت له المراكز الثقافية والمباني والمواقع التاريخية.
وتمثلت فعاليات الضفة والقدس في تنظيم الندوات الأدبية والثقافية، منها ما تناول المشهد الثقافي تحت الحرب، إلى جانب أنشطة ثقافية ترفيهية للأطفال، ودورات تدريبية للحرف التقليدية.
تعليقات