على بقايا المباني وفوق الركام، تقاوم الفنانة التشكيلية الفلسطينية أمل أبو السبح بالريشة والألوان القبح وتحوله إلى أشكال جمالية.
تجسد معاناة الشعب الفلسطيني جراء استمرار الحرب الإسرائيلية ضد المدنيين في قطاع غزة، وفقا لحديث أجرته معها «فرانس 24».
وتحوّل أمل أبو السبح أطلال الخراب الذي حلّ بالمدينة الفلسطيني الصغيرة المحاصرة إلى رسومات، تعكس الواقع المرير للفلسطينيين في كل ركن من أركان القطاع منذ بداية الحرب.
- مشاهد تمثيلية أمام البيت الأبيض تحاكي القصف الإسرائيلي على غزة (صور)
- الاحتلال يستهدف معلما أثريا في غزة عمره 1000 عام
و تداول رواد مواقع التواصل على نطاق واسع لوحات أمل، التي لجأت إلى موهبتها كدرع يحميها من صوت القذائف والصواريخ والمشاهد المروعة التي يعايشها السكان بشكل يومي.
ماذا قالت أمل أبو السبح
وقالت أمل «أنا أبلغ 26 عاما، نازحة إلى أحد أحياء مدينة رفح، أعيش في أحد البيوت المدمرة، بجوار جدارية من رسمي استوحيتها من خيالي ورؤيتي للحرب الدائرة على فلسطين».
وأضافت الفنانة الشابة «أعتبر هذه الرسومات رسالة قوية إلى الدول العربية والغربية، بها أعداد الشهداء من المدنيين منهم الأطفال والأطباء والصحفيين».
وتمنت أمل أن تنتهي الحرب في العام الجاري 2024.
تعليقات