أسست ألانا حديد شركة تحت عنوان «ووترميلون بيكتشرز» لتوزيع وإنتاج الأفلام لصالح الشعب الفلسطيني، تسعى من خلالها إلى توفير مساحة آمنة «للأصوات المستبعدة الساعية إلى المقاومة الإبداعية»، بالإضافة إلى تثقيف وتوعية الجماهير في جميع أنحاء العالم «للوقوف ضد الظلم».
وجاء في بيان نشرته الشركة أن «ووترميلون بيكتشرز» تجسد «حيوية ومرونة الثقافة الفلسطينية، والتي ترمز إليها الفاكهة المميزة (البطيخ) التي تحمل نفس ألوان العلم الفلسطيني». بحسب موقع «دايدلاين».
وتركز الشركة على «التمثيل الثقافي والدعوة الاجتماعية، وستلتزم بإسماع أصوات صانعي الأفلام غير الممثلين في جميع أنحاء العالم»، بحسب «يورنيوز».
وألانا هي الأخت الكبرى غير الشقيقة لعارضتي الأزياء الأميركيتين من أصل فلسطيني جيجي وبيلا حديد.
وجاء في بيان للشركة على موقع «إنستغرام» «شركة أفلام مملوكة لفلسطينيين تؤكد أنه من الآن فصاعدًا، ستجرى رؤية فلسطين من النهر إلى الشاشة».
وأضاف البيان أن الشركة «تسمح لنا بالتحكم في روايتنا»، و«مشاركة قصصنا مع العالم»
ويذكر أن عائلة حديد تعرضت لانتقادات وتهديدات بسبب تضامنهم مع القضية الفلسطينية، خصوصاً في أعقاب الحرب الدائرة في غزة.
- دار ديور للتجميل تستغني عن بيلا حديد بسبب دعمها فلسطين
- أصالة تُحي «الترويدة الفلسطينية» بأغنيتها الجديدة «أصحاب الأرض» (فيديو)
- ناشطة تمزق لوحة «بلفور» رفضا للعدوان الإسرائيلي على غزة (فيديو)
والمشروع الأول للشركة هو فيلم وثائقي عن فندق باسم (Walled Off) ويعني (المدينة ذات الأسوار)، وهو عبارة عن متحف سري في فندق فني يديره فلسطينيون يقع بالقرب من الضفة الغربية في بيت لحم، مقابل الجدار العازل.
ويروي الفيلم حياة الفلسطينيين الذين يعيشون في الضفة الغربية، ويسعى إلى تسليط الضوء على أهمية المقاومة الإبداعية كشكل من أشكال الاحتجاج، بحسب ما جاء في بيان الشركة.
وسيحصل الفيلم على تصريح عرض محدود، وإصدار رقمي في الولايات المتحدة اعتبارًا من 3 مايو 2024.
مشاركة إنتاجية لحفيد نيلسون مانديلا
والعمل من تأليف وإخراج المخرج الأميركي فين أرفوسو، وهو من أصل فلسطيني وإيطالي، وشارك في إنتاج الفيلم شقيق حديد، العارض والموسيقي الأميركي الفلسطيني أنور حديد، وروجر ووترز من فرقة بينك فلويد، الذي أثارت آراؤه السياسية، بما في ذلك تلك المتعلقة بإسرائيل، الجدل في السنوات الأخيرة، وكويكو مانديلا حفيد رئيس جنوب أفريقيا السابق نيلسون مانديلا، ويقوم بتصميم الفيلم فنان الشارع البريطاني بانكسي.
وقالت ألانا حديد: «هدفنا هو توفير ملاذ آمن للأصوات المستبعدة التي تسعى إلى المقاومة الإبداعية من خلال إصدارات أفلامنا، ونهدف إلى تثقيف وإلهام الجماهير في جميع أنحاء العالم للوقوف ضد الظلم».
ألانا حديد من الأزياء إلى المقاومة
يذكر أن ألانا حديد هي الابنة الثانية لرجل الأعمال الفلسطيني محمد حديد والسيدة الأيرلندية ماري باتلر، ولدت في 27 يوليو لعام 1985 بواشنطن، درست العلوم السياسية والحوكمة بجامعة أريزونا، وحصلت على درجة الماجستير في العلاقات الداخلية بجامعة بوند بأستراليا. وشغلت فيما بعد وظائف إدارية مهمة، لكنها انطلقت في عالم تصميم الأزياء والإكسسوارات، وتشارك شقيقتها مارييلا في مشروع «حديد للنظارات».
كما تشارك في مؤسسة خيرية مخصصة لمساعدة الأطفال ذوي الأمراض النادرة والخطيرة.
وتذكر دائمًا أنها فخورة بجذورها الفلسطينية وتؤكد دعمها لفلسطين وللقضية من خلال مشاركتها المظاهرات والتبرعات.
ونشرت ألانا في يناير الماضي فيديو تندد فيه بالعدوان الصهيوني على غزة قالت فيه «أنا أرفض أن أعيش في عالم لا يستطيع والدي أن يعيش فيه ويموت حيث ولد».
تعليقات