الفنانة الموهوبة فايزة الغناي
«فايزة الغناي، من مواليد 19/2/1974، زهرة يعبق أريج موهبتها إبداعا ربانيا طبيعيا. إنها لم تدرس الفن، ولكن تخرجها في كلية الهندسة قسم العمارة، سنة 1999 اكتسبت من خلاله الإحساس بالألوان والنسب والضوء والإضاءة، فوظفت ما تعلمت لتطوير موهبة الرسم والتشكيل. https://www.facebook.com/fayooza قالت إنها كانت ترسم منذ صغرها، ولكنها تضع أفكارها فيما تود أن ترسمه بطريقتها الخاصة. يرى المتابعون للفن التشكيلي، في ليبيا، أنها تميل إلى الدمج ما بين المدرسة التكعيبية والتجريدية، وتسيطر المرأة على أعمالها، وتتخذها رمزا ونموذجا لأعمالها.
كتب الأستاذ محمد الشركسي، يوم إقامتها لمعرضها الأول فقال: «في خطوة شجاعة وبعزيمة وإصرار، في ظروف غير عادية أقامت معرضها الشخصي الأول بردهة مسرح الطفل ولمدة يوم واحد، العرض جميل وبسيط، استمتع الحضور بتأمل لوحاتها، وأيضا بفقرات العزف الموسيقي المباشر، الذي أبدعت فيه مواهب في عمر الزهور».
إنها فنانة ترسم على سجيتها بحرية وعفوية
أما الفنان التشكيلي الأستاذ عبدالقادر بدر، فلخص موهبتها بإيجاز المتخصص الموهوب، فقال:
«من عمق معايشتها للواقع وتأملاتها للطبيعة المتاحة أمامها، تأسرك أعمال الفنانة التشكيلية فائزة الغناي. أعمالها منتقاة من الواقع وأحداثه اليومية، وهي ترسم على سجيتها وكل ما يخطر على بالها بحرية وعفوية، تعكس عاطفتها من خلال أعمال تأثرها بالكثير من أعمال الفنانين العالميين من المدرسة التعبيرية، والتجريدية التعبيرية إلى تكعيبية بيكاسو، أعمالها تشي بمعانتها وإحساسها بالآخرين وليس لمخيلتها حدود، لوحاتها متناغمة مع إيقاعات الحياة بثبات وثقة ووضوح؛ إذ تبرز المشهد المعنى الحقيقي لقيمة الحرية وحالات الحزن والفرح والتأملات الروحية. أكثر من سبعين عملا تجريديا تمثل تجربة تشكيلية ملفتة للانتباه وتبشر بمزيد من الإبداع المبهج للبصر والروح، ويجعلها متفردة عن باقي التجارب الأنثوية في المشهد التشكيلي في بنغازي».
ليس لدى ما أضيف سوى إحساسي بأننا أمام موهبة سنظل طويلا نشير إلى لوحاتها بالبنان: «هذه إبداعات الفنانة فائزة الغناي».
تعليقات