Atwasat

عظمة بقرة تكشف تاريخ الأبجدية السلافية

القاهرة - بوابة الوسط الأحد 14 فبراير 2021, 10:35 صباحا

أثبتت عظمة بقرة، تحمل نقوشاً تعود إلى القرن السابع، أن الأحرف الرونية الجرمانية كانت أقدم نص استخدمه السلافيون.

BCD Ad BCD Ad

حتى الآن، كانت الغلاغوليتية التي اخترعها الراهب البيزنطي القديس سيريل في القرن التاسع تُعتبر أقدم أبجدية سلافية، حسب علماء من التشيك.

جاء القديس سيريل وشقيقه القديس ميثود العام 863 إلى ما كان يُعرَف بمورافيا العظيمة، الممتدة الآن بين الجمهورية التشيكية والمجر وسلوفاكيا وأجزاء من النمسا وألمانيا وبولندا وأوكرانيا والبلقان، وفق «فرانس برس».

لكن ضلع البقرة المكسور الذي عُثر عليه في جنوب تشيكيا العام 2017 وفحصه فريق دولي من علماء تشيكيين ونمساويين وسويسريين وأستراليين، أثبت أن الفرضية المتعلقة بالأبجدية الأولى كانت خاطئة.

وأوضح رئيس مجموعة الباحثين جيري ماهاتشك من جامعة ماساريك في مدينة برنو التشيكية في بيان أنه وزملاءه اكتشفوا «أن هذا هو أقدم نقش تم العثور عليه» لدى الشعوب السلافية.

وأجرى الفريق اختبارات وراثية واختبارات بالكربون المشع لفحص العظمة القديمة.

وقالت عضو مجموعة الباحثين المحللة في جامعة فريبور في سويسرا زوزانا هوفمانوفا إن «هذه التحاليل الدقيقة أظهرت أن العظمة كان من بقرة داجنة عاشت قرابة سنة 600 بعد الميلاد».

وأوضح روبرت نيدوما من جامعة فيينا أن النقش على أنه من ينتمي إلى أبجدية فوثارك التي استخدمها سكان وسط أوروبا الناطقون بالألمانية من القرن الثاني إلى القرن السابع.

وتتكون أبجدية فوثارك من 24 علامة. وقال الباحثون إن السبعة الأخيرة كانت مدرجة على العظمة التي عُثر عليها أخيراً.

المزيد من بوابة الوسط

تعليقات

عناوين ذات صلة
انطلاق «موسم ليبيا الثقافي» في طرابلس بمشاركة نخبة من المبدعين والمثقفين
انطلاق «موسم ليبيا الثقافي» في طرابلس بمشاركة نخبة من المبدعين ...
ثلاث شاعرات من ليبيا وتونس والسودان يحيين أمسية شعرية ضمن «موسم ليبيا الثقافي»
ثلاث شاعرات من ليبيا وتونس والسودان يحيين أمسية شعرية ضمن «موسم ...
النجم العالمي أنتوني هوبكنز يُطلق ألبوماً كلاسيكياً يكشف شغفه القديم بالتأليف الموسيقي
النجم العالمي أنتوني هوبكنز يُطلق ألبوماً كلاسيكياً يكشف شغفه ...
محاضرة للباحث يوسف الغزال بالمركز الليبي للمحفوظات والدراسات التاريخية حول «نشأة ليبيا الحديثة»
محاضرة للباحث يوسف الغزال بالمركز الليبي للمحفوظات والدراسات ...
حاول أن تقرأ أكثر!
حاول أن تقرأ أكثر!
المزيد
الاكثر تفضيلا في هذا القسم