يواجه النجم جيم كاري ملاحقة قضائية في الولايات المتحدة إثر تقدم زوج صديقته السابقة، كاثريونا وايت، بدعوى متهمًا إياه بتزويدها بطريقة غير قانونية بالمخدرات التي دفعت بها إلى الانتحار قبل عام.
وجاء في نص هذه الدعوى التي تقدم بها مارك بورتون أمام المحكمة العليا في لوس أنجليس الاثنين أن النجم الكندي - الأميركي «استخدم رصيده الكبير من الثروة والشهرة للحصول بطريقة غير قانونية على مواد محظورة وقاتلة أحيانًا وتوزيعها».
وبحسب هذا النص الذي اطلعت عليه وكالة الأنباء الفرنسية، فقد حصل نجم «مي مايسلف اند ايرين» (2000) و«ذي ترومان شوو» (1998) بطريقة غير قانونية وباسم مستعار هو آرثر كينغ على أدوية تتسبب بالإدمان بدرجة كبيرة ولا يمكن تقديمها إلا بموجب وصفة طبية، وقدمها إلى «صديقته البالغة 30 عامًا مع إدراكه بأنها كانت عرضة للاكتئاب وحاولت في السابق الانتحار».
والنتيجة كانت متوقعة، إذ إن وايت توفيت جراء جرعة زائدة من هذه الأدوية بحدود 24 سبتمبر 2015، وفق الدعوى التي يشير نصها إلى أن الممثل الكوميدي البالغ 54 سنة «اتخذ إجراءات لإخفاء ضلوعه وذنبه في هذه الوفاة المأسوية».
وأشارت الدعوى إلى أن كاثريونا وايت توفيت بسبب مزيج من مادة «امبيين» (وهو منوم قوي) و«بروبرانولول» (وهو من حاصرات بيتا يوصف لمعالجة القلق)، إضافة إلى جرعة كبيرة من بيركوسيت وهو مسكن أفيوني قوي ينسب إليه التسبب بوفاة المغني برينس جراء جرعة زائدة أيضًا.
وعند وفاة وايت، أكدت الصحفية الأميركية المتخصصة في حياة المشاهير أنها كانت على علاقة مضطربة مع جيم كاري. عندها أبدى كاري «الصدمة وعميق الأسى» إزاء وفاة «كاثريونا اللطيفة».
وتركت كاثريونا وايت رسالة يمكن تفسيرها على أنها بمثابة وداع عبر «تويتر» في 24 سبتمبر 2015 قبيل وفاتها. وكتبت في هذه التغريدة «سأوقف حسابي عبر تويتر، آمل أني كنت نقطة مضيئة لأقربائي وأحبائي».
وطالب مارك بورتون بعطل وضرر «نموذجيين» في هذه القضية فضلاً عن إقامة محاكمة.
تعليقات