قال المستشار الألماني فريدريش ميرتس خلال استقباله الرئيس السوري أحمد الشرع، اليوم الإثنين في برلين إن الطرفين يعملان معًا على ملف عودة اللاجئين السوريين في ألمانيا إلى بلدهم.
وصرح ميرتس خلال مؤتمر صحفي في العاصمة الألمانية إلى جانب الشرع «نعمل معًا كي يتسنى للسوريات والسوريين العودة إلى وطنهم»، بحسب «فرانس برس».
وتضم ألمانيا أكبر جالية سورية في الاتحاد الأوروبي، مع أكثر من مليون فرد وصل أغلبهم في ذروة موجة الهجرة التي سُجِّلت في 2015-2016 إبان الحرب الأهلية في سورية.
فرصة مثالية لشراكة سورية ـ أوروبية
وصرح الرئيس السوري خلال المؤتمر الصحفي «نعمل مع شركائنا في الحكومة الألمانية على إرساء برنامج الهجرة الدائرية الذي يتيح للكفاءات السورية المساهمة في إعادة إعمار وطنهم بدون التخلي عن حياتهم التي بنوها في ألمانيا، لمن يرغب منهم في البقاء».
وأشار إلى أن «سورية تمثل ببعدها الحضاري وموقعها المهم فرصة مثالية لشراكة سورية ـ أوروبية تقودها ألمانيا» وهي «تعود اليوم إلى العالم وأوروبا بقوة أكبر وإرادة صلبة».
1.3 مليون سوري بينهم 6 آلاف طبيب
واعتبر أنه «لا يمكن الحديث عن التعافي وإعادة الإعمار دون الحديث عن السوريين في ألمانيا»، مستطردًا «لدينا 1.3 مليون سوري بينهم 6 آلاف طبيب يعملون في المستشفيات الألمانية وأكثر من ربع مليون إنسان يساهمون في عجلة الاقتصاد الألماني».
- «رويترز»: واشنطن تضغط على سورية للتحول عن أنظمة الاتصالات الصينية
- الرئيس السوري يزور ألمانيا وبريطانيا للمرة الأولى منذ وصوله إلى الحكم
وأعلن ميرتس عن نية ألمانيا «دعم» إعمار سورية بعد الحرب، مشيرًا إلى أن وفدًا من الحكومة الألمانية سيزور دمشق لهذا الغرض في الأيام القليلة المقبلة.
لكنه كشف أنه أوضح لضيفه خلال لقائهما أن هذه المشاريع المشتركة تبقى رهن التطور المحرز في تمتين أسس دولة القانون في سورية. وصرح ميرتس «كلي ثقة بعد هذا اللقاء بأن ذلك سيتحقّق في سورية».
تعليقات