شيعت بيروت، اليوم الأحد، ثلاثة صحفيين قتلوا بغارة إسرائيلية في جنوب لبنان، السبت، في استهداف أثار تنديدا واسعا من السلطات في لبنان.
وتوافد المئات الأحد للمشاركة بتشييع الصحفيين الثلاثة في الضاحية الجنوبية لبيروت، وفق ما شاهد مصور لوكالة «فرانس برس». وكفنت أجساد الصحفيين الثلاثة بأعلام حملت شعاري قناتي «المنار» و«الميادين» وأحيطت بالورود، ورُفعت في التشييع أعلام «حزب الله».
وقُتل المراسل في قناة «المنار» التابعة لحزب الله علي شعيب، أحد أبرز مراسلي القناة الذي غطى على مدى عقود الحروب بين الحزب وإسرائيل، إلى جانب مراسلة قناة الميادين المقربة من الحزب فاطمة فتوني وشقيقها المصور محمد فتوني، بضربة إسرائيلية استهدفت سيارتهم في جزين في جنوب لبنان السبت.
عون: استهداف الصحفيين جريمة سافرة تنتهك جميع الأعراف والمعاهدات
وأقر جيش الاحتلال الإسرائيلي بقتل شعيب في بيان السبت، متهما إياه بأنه كان يعمل في قوة الرضوان التابعة لحزب الله «متخفيا بصفة صحفي في شبكة المنار»، دون تقديم أدلة تثبت ذلك. ولم يعلق الجيش الإسرائيلي على مقتل فاطمة ومحمد فتوني العاملين بقناة الميادين.
ودان الرئيس اللبناني جوزيف عون السبت الغارة الإسرائيلية التي أودت بحياة الصحفيين، معتبرا استهدافهم «جريمة سافرة تنتهك جميع الأعراف والمعاهدات»، مضيفا «هؤلاء مدنيون يقومون بواجب مهني».
مقتل 11 صحفيا في لبنان بنيران إسرائيلية منذ 2023
وطالت الحرب في الشرق الأوسط لبنان في الثاني من مارس بعدما أطلق حزب الله صواريخ على الدولة العبرية ردا على اغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في أول أيام الهجوم الأميركي الإسرائيلي. وترد إسرائيل بشن غارات واسعة النطاق على لبنان وتوغل قواتها في جنوبه.
ووثقت لجنة حماية الصحفيين مقتل 11 صحفيا في لبنان بنيران إسرائيلية منذ بدء الحرب في غزة بين حماس وإسرائيل في العام 2023.
- مقتل مراسلَين ومصوّر بغارة إسرائيلية على جنوب لبنان
- الرئيس اللبناني يدين اغتيال «إسرائيل» صحفيين في جنوب لبنان: جريمة سافرة
وبحسب لجنة حماية الصحفيين، قتل 210 صحفيين وعاملين فلسطينيين في وسائل الإعلام بنيران إسرائيلية منذ العام 2023.
تعليقات