أكد «مكتب إعلام الأسرى» أن استشهاد 98 معتقلًا فلسطينيًا بسجون الاحتلال الإسرائيلي يؤكد جرائم الإعدام والتعذيب الممنهجة التي يتعرض لها المعتقلون الفلسطينيون منذ 7 أكتوبر من العام 2023.
وقال المكتب في بيان الأربعاء، إن ما كشفت عنه منظمة «أطباء من أجل حقوق الإنسان - إسرائيل» عن «استشهاد 98 فلسطينيًا معظمهم مدنيون أثناء احتجازهم في السجون ومراكز الاعتقال الإسرائيلية منذ 7 أكتوبر 2023، يؤكد ما خلصت إليه تقارير مؤسسات الأسرى بارتكاب الاحتلال جرائم إعدام منظمة بحق الأسرى ارتكبت في الخفاء بعيدًا عن أنظار العالم»، وفق «المركز الفلسطيني للإعلام».
جريمة حرب
وأضاف أن «استشهاد هذا العدد من المعتقلين، دون محاكمة عادلة أو معرفة الأهل بمصيرهم، يشكل جريمة قتل خارج نطاق القانون، ويصنف كجريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية حسب نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية».
- أدلة أممية على تعذيب أسرى غزة.. و«ذا غارديان» تفضح جرائم «إسرائيل» في أعماق سجن «راكيفيت»
- مشروع «إعدام الأسرى» أمام الكنيست الإثنين.. وتحذيرات فلسطينية من فاشية إسرائيلية متصاعدة
- قانون «إعدام الأسرى» الفلسطينيين يشعل الغضب .. وتسريبات معتقل «سديه تيمان» تكشف فظائع الاحتلال
وأشار البيان إلى أنه «بموجب القانون الدولي الإنساني يعتبر ذلك جريمة جسيمة وانتهاكًا صريحًا لاتفاقات جنيف التي تلزم قوة الاحتلال بحماية حياة وكرامة المعتقلين في جميع الظروف».
سياسة التكتيم والإخفاء القسري
وحمل «مكتب إعلام الأسرى» الاحتلال مسؤولية استشهاد هذا العدد من الأسرى نتيجة التعذيب الوحشي والتجويع والإهمال الطبي، مؤكدًا أن «العدد الحقيقي يتجاوز ذلك بكثير، حيث يمارس الاحتلال بحقهم سياسة التكتيم والإخفاء القسري خاصة المعتقلين في السابع من أكتوبر 2023».
المطالبة بتحقيق دولي عاجل
وطالب البيان المؤسسات الدولية وخاصة لجنة الصليب الأحمر والمفوضية السامية لحقوق الإنسان، بتحمل مسؤولياتها الكاملة في فتح تحقيق دولي عاجل وضمان الوصول إلى المعتقلين، ووقف الانتهاكات المستمرة بحقهم، ومساءلة المسؤولين عنها أمام الجنائية الدولية.
تعليقات