مسدس استخدمه فان غوخ لإنهاء حياته يعرض للبيع

المسدس معروضًا في قاعة دروو بباريس، 14 يونيو 2019 (أ ف ب)

يُعرض المسدس الذي قد يكون استخدمه الرسام الهولندي فنسنت فان غوخ ليضع حدًا لحياته في 27 يوليو 1890 في أوفير- سور- واز في فرنسا، للبيع في مزاد علني في باريس الأربعاء في قاعة دروو.

وتطرح هذا المسدس وهو من ماركة «لوفوشو» للبيع دار «أوكشن آرت - ريمي لو فور» وهو من عيار سبعة مليمترات. وقد يستحيل تأكيد صحة هذا المسدس رسميًّا إلا أن مصدره يعتبر جديًّا جدًا. وقدرت دار المزادات سعر المسدس المشؤوم بين 40 و60 ألف يورو، وفق «فرانس برس».

وبعدما أمضى عامين في جنوب فرنسا، انتقل فنسنت فان غوخ إلى أوفير- سور- واز في 20 مايو 1890 بناء على نصيحة شقيقه تيو. وكان الطبيب بول غاشيه صديق الرسامين الانطباعيين يسهر على صحة الفنان الهولندي الذي كانت تنتابه بانتظام نوبات نفسية. 

واستأجر فان غوخ غرفة لدى أرتور رافو وهو صاحب نزل في البلدة. وكان الرسام الهولندي يومها في عز عطائه الفني ويرسم أكثر من لوحة في اليوم.

يوم الأحد في 27 يوليو 1890 توجه الرسام الهولندي إلى حقل قريب من النزل ورفع قميصه وأطلق رصاصة إلى صدره بواسطة هذا السلاح الذي استعاره من صاحب النزل. وأفلت المسدس من يده وأغمي عليه. واستعاد وعيه عند حلول الليل وهو مصاب فتوجه إلى النزل. ورغم اهتمام الطبيب غاشيه به توفي فنسنت فان غوخ بعد يومين من المعاناة.

وعثر مزارع على المسدس المعروض في قاعة دروو وسلمه إلى أهل المالك الحالي لنزل رافو. والمسدس متضرر جدًا وكان معلقًا فوق مدخل النزل. وعرض المسدس متحف «فان غوخ» في أمستردام عام 2016.

وتفيد دار «أوكشن آرت» أن تحليل المسدس العلمي أثبت أنه بقي مطمورًا تحت التراب لفترة من الزمن قد تتوافق مع العام 1890.

في العام 2011، طرح باحثون أميركيون فرضية أن فنسنت فان غوخ لم يقدم على الانتحار بل أصابه عرضًا شابان كانا يلهوان بالمسدس.

وعلى غرار بيكاسو وكارافاجو ومونيه وليوناردو دا فينتشي يعتبر فان غوخ من الفنانين المعروفين في العالم بأسره الذين يخضعون لمتابعة دقيقة ويثيرون الاهتمام الكبير.

واختارت قاعة «لاتولييه دي لوميير» في العاصمة الفرنسية أن تكرس للفنان الهولندي معرضًا بتقنية متطورة. فهو يبث آلاف الصور على الأرض والجدران والسقف على مساحة 3300 متر مربع بواسطة 140 جهاز عرض تتناول مختلف مراحل مسيرة هذا الفنان العبقري والمضطرب.

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط