«فجر ليبيا» تضع شروطًا لحوار «غير مشروط»

أصدر المكتب الإعلامي لعملية «فجر ليبيا»، اليوم السبت، بيانًا يتضمن أربعة شروط لما سمَّاه بـ«حوار غير مشروط». وقال المكتب في بيانه المنشور على صفحته الرسمية بموقع «فيسبوك» إنَّ «فجر ليبيا» ليست ضد الحوار، وإنَّهم أول مَن دعوا لهذا الحوار، ولكن البيان وضع أربعة شروط لإجراء الحوار، في مقدِّمتها احترام حكم الدائرة الدستورية بالمحكمة العليا، وعدم «الانقلاب» على حكومة الحاسي والمؤتمر الوطني المنتهية ولايته، وعدم تعديل أو إلغاء قانون العزل السياسي، وأنَّ أفراد «فجر ليبيا» هم نواة الجيش الليبي.

نص البيان:
«يلفت المكتب الإعلامي لعملية فجر ليبيا انتباه جميع متتبعي الشأن الليبي داخليًّا وخارجيًّا، بأنَّ فجر ليبيا قادة وأفرادًا وثوارًا ليسوا ضد الحوار كما يتهمنا البعض ممن يصطاد في الماء العكر، ويرسل رسائل خاطئة عنا من شأنها تضليل الرأي العام العالمي والمحلي والإقليمي، مدعيًّا أننا دعاة حرب و دمار ولسنا دعاة سلم وسلام.

فنحن كررنا مرارًا وفي غير ما مناسبة أننا كنا أول مَن دعا لحوار يجمع شتات الليبيين، ويوحِّد صفوفهم تحت ثوابت ثورة 17 فبراير فقوبل بالرفض التام من قبل شريحة الانقلابيين، بل بعمليات عسكرية تصعيدية.

وعليه فإننا نعود ونكرر أن (فجر ليبيا) ترحِّب بحوار تحت ثوابت ثورة 17 فبراير ومكتسباتها، بدءًا باحترام سيادة وحكم القضاء وانتهاءً باحترام وتقدير تضحيات خيرة شباب ليبيا، إذ أنَّ هناك خطوطًا حمراء لا يمكن بأي حال من الأحوال التفاوض أو الحوار أو مجرد النقاش فيها وعلى رأسها:

1- احترام حكم المحكمة الأخير القاضي بحل البرلمان والامتثال له دون أي قيد أو شرط، مذعنين لسيادة سلطة القضاء.

2- عدم الخوض في أي مراحل انتقالية جديدة بمحاولات الانقلاب على حكومة الثوار المنبثقة من المؤتمر الوطني العام السلطة الشرعية الوحيدة في ليبيا، إذ أنَّ أي عملية إسقاط لهذين الجسمين التشريعي والتنفيذي (المؤتمر وحكومة الإنقاذ) تحت أي ذريعة كانت، تعتبر محاولة من زمرة ليبيا الغد المدعومة خارجيًّا لتمطيط المرحلة الانتقالية، التي ستكون امتدادًا لمسلسل الفساد وإهدار المال العام وعدم استقرار الدولة.

3- قانون العزل السياسي يعتبر صمام أمان الثورة وتحصينها من تسلل منظومة النظام المنهار إلى مفاصل دولة ليبيا الجديدة، وهو الضامن الوحيد لنجاح ثورة الشباب وتقدير دورهم وإتاحة الفرصة لهم.

4- ثوار ليبيا الشرفاء الأحرار هم نواة الجيش الوطني الحقيقي، ولا يجوز بأي حال من الأحوال إقصاؤهم أو التلاعب بهم ووصفهم بأي نعوت تجرح شعورهم، وتنقص من قدر تضحياتهم وفاء لهم ولإخوانهم الذين قضوا نحبهم. وغيرها من الثوابت التي أفردنا لها في وقت سابق منشورًا عددناها بالتفصيل».

المزيد من بوابة الوسط