وصف رئيس مجلس النواب، عقيلة صالح، الحكومة المقبلة برئاسة فتحي باشاغا، التي اختارها مجلس النواب بالاتفاق مع المجلس الأعلى للدولة بـ«حكومة الاستقرار، التي ستكون مهمتها تهيئة الأوضاع الأمنية والاقتصادية وإزالة كل أشكال القوة القاهرة التي أعاقت تنظيم الانتخابات في موعدها»، أي 24 ديسمبر الماضي.
وأضاف صالح، في كلمة لمناسبة الذكرى الحادية عشرة لثورة 17 فبراير، اليوم الخميس، أن دعم الحكومة ومساعدتها على القيام بواجباتها أمر مهم، «وذلك لخدمة المواطن والنهوض بالبلاد في جميع المجالات، دون إقصاء أو تهميش».
عقيلة: اقبلوا بالحوار الواقعي
وتابع: «نحن اليوم أمام مرحلة مفصلية، وعلينا القبول بالحوار الواقعي والموضوعي، وترك المناكفات، وكل أشكال الشد إلى الخلف، وترك الماضي والخلافات».
- حمودة يتهم وليامز بـ«الانحياز»: الليبيون يرونها تتماهى مع محاولات تعطيل الانتخابات
- السفارة الأميركية ترد على بيان «حمودة»: وليامز الأكثر إنصافا ودقة في لم شمل الليبيين
- عقيلة لـ«وليامز»: المرحلة الحالية تقتضي وجود حكومة تعمل لكل الليبيين
وأشار صالح إلى أن الحوار الليبي في الفترة الأخيرة أثمر عن «وضع وإقرار خارطة الطريق محددة بجدول زمني، تنتهي بتنظيم الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في أقرب الآجال، وتشكيل لجنة مختصة من الخبراء، بعيدة عن تأثيرات أهواء الأطراف والجماعات، لإجراء تعديلات على مسودة الدستور بهدف إنتاج دستور توافقي».
الثورة يجب أن تغير إلى الأفضل
واعتبر أن الثورة تذكر الجميع بـ«التضحيات العظيمة التي بذلها الشعب من أجل الحرية والمساواة، فالثورة حراك اجتماعي مشروع، يجب أن تغير الواقع إلى الأفضل... والاختيار الحقيقي لوطننا هو تجاوز نفق التصادم الفكري والجهوي، وعدم التفريط في منجز السلام، وبناء مجتمع متسامح قادر على العمل والإبداع».
كما رأى رئيس مجلس النواب أن المجلس نجح في المشاركة في حوار ليبي ليبي خلال الفترة الأخيرة، «في سابقة لم تحدث منذ 2011، استطاعت الأطراف القيام بحوار ليبي مباشر، وتجاوز الانقسام بحوار وضعت فيه مصلحة الوطن والمواطن فوق كل شيء».
تعليقات