البريقة: 5 مليارات دينار فاتورة دعم المحروقات.. والكهرباء تستهلك 50% من البنزين والديزل

شاحنات نقل الوقود في مستودع شركة البريقة. (الإنترنت)

قال رئيس لجنة إدارة شركة البريقة لتسويق النفط، المهندس إبراهيم أبوبريدعة، إن حجم استهلاك ليبيا يوميًا من مادتي الديزل والبنزين يبلغ حوالي 18 مليون لتر، وتُعدّ شبكة الكهرباء هي المستهلك الأكبر بنسبة 50%.

وأضاف «أبوبريدعة»، في مداخلة هاتفية مع قناة الوسط «wtv»، أن فاتورة دعم المحروقات تبلغ 5 مليارات دينار، لافتًا إلى أن شركة البريقة تسعى لإنهاء أزمة الوقود رغم قلة الإمكانات.

- البريقة: التغلب على مشكلة نقص إمدادات الوقود.. وبدء انحسار الازدحام
- شركة البريقة تدعو المواطنين في طرابلس إلى الإبلاغ عن أي محطة وقود تغلق أبوابها
- شركة البريقة: الوقود متوفر وعمليات تزويد المحطات تجري بشكل اعتيادي

وأوضح أن السبب وراء اعتماد ليبيا بشكل كبير على استيراد الوقود من الخارج، يعود إلى تراجع نسبة مساهمة المصافي المحلية، بسبب تهالك البنية التحتية لبعض شركات قطاع النفط من ضمنها البريقة وتأخر صرف الميزانيات للقطاع.

وأشار إلى أنه قبل العام 2010 كانت المصافي المحلية تساهم بحوالي 100% من مادة الديزل و30% «بنزين»، لكن حاليًا أصبحت تساهم بـ50% «ديزل» و20% «بنزين».

أما بالنسبة للمحروقات الأخرى مثل الزيت الثقيل والكيروسين فيتم إنتاجهما بالكامل في ليبيا ومتوفران بشكل كبير ويتم تصدير الفائض منها، وفق «أبوبريدعة».

كما أكد التغلب على مشكلة نقص إمدادات الوقود بالتعاون مع المؤسسة الوطنية للنفط، مشيرًا إلى بدء انحسار الازدحام على المحطات. وأرجع أزمة الوقود إلى «تباطؤ الموردين في التزاماتهم، ما سبَّب عدم تدفق الوقود بشكل طبيعي، وفي موعده حسب الجداول الزمنية المعدة مسبقًا».

وكان عضو لجنة تعديل سعر الصرف بمصرف ليبيا المركزي، مصباح العكاري، استنكر في سياق حديثه عن الغلاء وسعر الصرف، أن تكون ليبيا التي تمتلك تاسع احتياطي نفطي في العالم، تستورد الوقود من الخارج.

المزيد من بوابة الوسط