تأكيد ألماني على ضرورة تنفيذ مخرجات «برلين 2»

لقاء وكيل وزارة الخارجية مع القائم بأعمال السفارة الألمانية لدى ليبيا، 12 يوليو 2021. (وزارة الخارجية)

بحث وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية في حكومة الوحدة الوطنية الموقتة محمد خليل عيسى، مع القائم بأعمال السفارة الألمانية في ليبيا ديفيد جوديتش، والوفد المرافق له، نتائج مؤتمر برلين الثاني.

واستضافت العاصمة الألمانية برلين مؤتمرا دوليا حول ليبيا (مؤتمر برلين 2) في 23 يونيو الماضي، وخلص إلى بيان ختامي من 57 بندا، بينها إخراج القوات الأجنبية والمرتزقة من البلاد، وإجراء الانتخابات العامة في موعدها نهاية العام، والامتناع عن التدخل في الشؤون الداخلية الليبية، والالتزام بحظر توريد الأسلحة. 

وخلال اللقاء، الذي عقد بمقر وزارة الخارجية في طرابلس، أمس الإثنين، ونشرت الوزارة تفاصيله على صفحتها بموقع «فيسوك»، اليوم الثلاثاء، أكد الجانبان ضرورة تنفيد مخرجات مؤتمر برلين الثاني، ومن بينها إجراء الانتخابات في موعدها المحدد في 24 ديسمبر المقبل. 

- 5 رسائل لـ«أوفتشا» لمناسبة انتهاء عمله: ليبيا ليست بلد أزمة فقط.. لنحكِ القصص الإيجابية
«برلين 2» يصدر «استنتاجات» تتضمن 57 بندا ويحيلها إلى مجلس الأمن

وبحث الجانبان «العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل التعاون في مختلف المجالات»، إضافة إلى مناقشة عودة السفارة الألمانية للعمل من العاصمة طرابلس، وكذلك تسهيل منح التأشيرات وغيرها من القضايا التي من شأنها تسهيل التنقل والسفر للمواطنين الليبيين.

وخلال مؤتمر برلين، اعتبر وزير الخارجية الألماني هايكو ماس، أن إنهاء التدخل الأجنبي في ليبيا يمثل «رسالة» مؤتمر برلين الثاني. وقال: «الوضع في ليبيا تحسن (...) فهناك وقف لإطلاق النار قائم، واستؤنف إنتاج النفط»، وعبّر عن تطلعه إلى «سماع صوت الليبيين، واختيار من يحكمهم».

وانتهت مهمة سفير ألمانيا السابق لدى ليبيا أوليفر أوفتشا، نهاية شهر يونيو الماضي، وفي سلسلة تغريدات على حسابه بموقع «تويتر»، قال أوفتشا: «مع نهاية هذا الشهر، تنتهي مهمتي كسفير ألمانيا إلى ليبيا. لقد مرت ثلاث سنوات من التقلبات، من الأزمات والأمل، وقبل كل شيء من التجارب واللقاءات والأحداث الملهمة».

المزيد من بوابة الوسط