البعثة الأممية «قلقة» من توقف إنتاج النفط بمرسى «الحريقة»

شعار بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا. (أرشيفية: الإنترنت)

أعربت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، الخميس، عن «قلقها» بشأن توقف إنتاج النفط أخيرًا في مرسى «الحريقة»، وإزاء «ما يشير إلى احتمال أن تكون هناك عمليات إغلاق أخرى وشيكة».

وأكدت البعثة في بيان أن استمرار إنتاج النفط وكذلك الحفاظ على استقلال وحيادية المؤسسة الوطنية للنفط يبقيان «ركيزة أساسية وحيوية للاستقرار الاقتصادي والاجتماعي والسياسي في ليبيا».

وشددت على ضرورة أن تضمن جميع الأطراف بقاء المؤسسة الوطنية للنفط «مؤسسة مستقلة وتكنوقراطية» تمتلك ما يكفي من الموارد، وأن تضمن تحقيق إدارة شفافة وعادلة للموارد، وذلك على النحو المنصوص عليه في خارطة الطريق التي أقرها ملتقى الحوار السياسي بغية مكافحة الفساد.

- رئيس لجنة الإدارة بشركة الخليج العربي للنفط يشرح لـ«حفتر» أسباب إيقاف الإنتاج

قالت البعثة: «هذا أمر بالغ الأهمية بالنسبة للحكومة المطالبة بتحسين تقديم الخدمات الأساسية للشعب الليبي»، وأضافت: «ليبيا قد خرجت للتو من نزاع كلفها الكثير، وهناك عديد الاحتياجات الملحة التي يتعين تلبيتها لتحسين نوعية حياة الليبيين في جميع أنحاء البلاد».

وفي العاشر من أبريل الجاري، قال المكتب الإعلامي لشركة الخليج العربي للنفط إن الشركة ستشرع في تخفيض إنتاجها؛ وذلك نتيجة الإقفال لأسباب فنية، وتراكم الديون. وأضاف المكتب في بيان، أن الإقفال يأتي لـ«أسباب فنية وتراكم الديون ونقص قطع الغيار، وعدم الإيفاء بتسييل الميزانية المعتمدة منذ شهر سبتمبر للعام الماضي 2020 وكذلك للعام 2021».

وأمس الأربعاء، اجتمع قائد قوات القيادة العامة المشير خليفة حفتر، مع رئيس لجنة الإدارة لشركة الخليج العربي للنفط، فضل الله عيىسى، حيث قدم الأخير شرحًا لـ«الأسباب التي أجبرت الشركة على تخفيض وإيقاف إنتاج النفط».

وخلال الاجتماع، قال حفتر إن «النفط الليبي ثروة الأجيال ويجب استثمار إيراداته في قطاع النفط الحيوي والحفاظ على البنية التحتية»، وأكد أن «القيادة العامة تقف جنبًا إلى جنب مع الشركات الوطنية؛ بينما مسألة إيقاف الإنتاج لأسباب فنية تقررها الشركة ولا يمكن لأي كائن من كان أن يفرض إرادته على الشركات الوطنية»، وفق بيان صادر عن الشركة.

المزيد من بوابة الوسط