أكد رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، والرئيس التركي رجب طيب إردوغان «أهمية تطبيق وقف إطلاق النار في ليبيا وخفض التوتر في هذا البلد».
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي بين جونسون وإردوغان، تطرق إلى الملف الليبي، حسب بيان منشور على الموقع الإلكتروني لرئاسة الوزراء البريطانية، أمس الإثنين.
وتناول الجانبان المباحثات المرتقبة حول القضية القبرصية في أبريل المقبل برعاية الأمم المتحدة. وأشار جونسون إلى أن بلاده «لا تزال تدعم بقوة إيجاد حل عادل وشامل ودائم للقضية القبرصية، على أساس الحل الفدرالي في الجزيرة المقسمة بين القبارصة الأتراك والروم».
- مع انتهاء مهلة الـ90 يوما.. رئاسة مجموعة العمل المعنية بليبيا تطالب بـ«الخروج الفوري للمرتزقة»
- البعثة الأممية تؤكد وصول طليعة وحدة مراقبين دوليين إلى ليبيا وتحدد مهامها
من جانبها ذكرت دائرة الاتصال في الرئاسة التركية أن إردوغان وجونسون بحثا هاتفيا قضايا التجارة، والسياحة، والدفاع، والزراعة، ومكافحة «كورونا»، وخطوات تعزيز العلاقات وملفات إقليمية.
وشدد إردوغان على استمرار تركيا «في موقفها البناء ببحري شرق المتوسط وإيجة كما في قضية قبرص، وأنها تحافظ على موقفها الهادئ وتصميمها على مواصلة المحادثات الاستكشافية، رغم الإجراءات والخطابات الاستفزازية لليونان»، وفق قوله.
ووقعت اللجنة العسكرية المشتركة «5+5» في جنيف برعاية الأمم المتحدة في 23 أكتوبر الماضي، اتفاقًا لوقف إطلاق النار بشكل دائم في أنحاء ليبيا تقضي أهم بنوده على على رحيل القوات الأجنبية والمرتزقة في مهلة تسعين يومًا، انتهت دون رحيل أو تفكيك هذه القوات ومغادرتها الأراضي الليبية.
وكشفت الأمم المتحدة، مطلع ديسمبر الماضي، وجود 20 ألفًا من «القوات الأجنبية والمرتزقة» في ليبيا، وأشارت إلى وجود عشر قواعد عسكرية في ليبيا، تشغلها بشكل جزئي أو كلي قوات أجنبية ومرتزقة.
تعليقات