دبيبة يحدد معيارًا أساسيًّا لترشيحات الحقائب الوزارية.. ويؤكد «تقارب الرؤى» في لقاء عقيلة

رئيس الحكومة المنتخبة من الحوار السياسي عبدالحميد دبيبة لدى وصوله طبرق، 19 فبراير 2021. (المكتب الإعلامي)

أكد رئيس الحكومة المنتخبة من الحوار السياسي عبدالحميد دبيبة أن «مدى الاستعداد لزيارة جميع المناطق الليبية والقدرة على ممارسة الأعمال التنفيذية فيها، هو أحد المعايير الرئيسية لقبول ترشيحات الأسماء التي ستشغل المناصب القيادية في الحقائب الوزارية والهيئات والشركات التابعة للحكومة».

وأضاف في تصريحات نقلها مكتبه الإعلامي، الجمعة: «لن يتم قبول أي مرشحين لا ينطبق عليهم هذا المعيار، حيث إن حكومة الوحدة الوطنية هي حكومة كل الليبيين، ويجب أن تكون قادرة على خدمتهم والوقوف على مشاكل وتحديات وكذلك تطلعات جميع أبناء الأمة الليبية أينما كانوا».

وفي وقت سابق، الجمعة، بدأ دبيبة زيارة إلى طبرق حيث كان في استقباله عميد بلدية طبرق فرج أبوالخطابية وعدد من وجهاء وأعيان المدينة، والتقى خلال الزيارة رئيس مجلس النواب عقيلة صالح، والنائب الثاني الدكتور احميد حومة، وعددا من أعضاء المجلس، حيث جرى بحث آخر المستجدات على الساحة الليبية، وآخر تطورات تشكيل الحكومة الجديدة. جاء ذلك بعد وصول دبيبة إلى طبرق اليوم، ليزور بعدها مباشرة مقر مجلس النواب.

اقرأ أيضا: دبيبة التقى عقيلة للتشاور ولم يلتق حفتر

وحسب بيان المكتب الإعلامي، فقد «تضمن جدول العمل مجموعة من اللقاءات أهمها اللقاء الذي جمع رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبدالحميد الدبيبة مع المستشار عقيلة صالح وبعض السادة أعضاء مجلس النواب»، مشيرا إلى أن اللقاء تناول «مشاورات تشكيل حكومة الوحدة الوطنية وكذلك الأولويات والبرامج التي ستعمل على تنفيذها فور اعتماد الحكومة».

وقال محمد حمودة الناطق الرسمي باسم رئيس الحكومة المنتخبة من الحوار السياسي عبدالحميد دبيبة إن «زيارة دبيبة اليوم الجمعة إلى طبرق تأتي في إطار التواصل مع مؤسسات الدولة التي يجريها رئيس حكومة الوحدة الوطنية للقاء والتشاور مع أعضاء مجلس النواب ورئيس المجلس المستشار عقيلة صالح، بخصوص تشكيل الحكومة ودفع خارطة الطريق إلى الأمام واستثمار حالة الوئام والبناء عليها».

ووصف بيان المكتب الإعلامي اللقاء بأنه «اتسم بالإيجابية وكذلك تقارب الرؤى بخصوص أهمية العمل على استقرار البلاد وترسيخ حالة السلام، وبسط الأمن وتوحيد المؤسسات العسكرية والأمنية، وباقي مؤسسات الدولة السيادية، وأهمية مشاركة الجميع في تعزيز حالة المصالحة، والتواصل والتعاون المستمر بين مؤسسات الدولة للعبور بليبيا من المرحلة الحالية إلى مرحلة استقرار وتنمية مستدامة».

وعبر رئيس الحكومة المنتخبة من الحوار السياسي، وفق البيان، عن «سعادته البالغة بخصوص حفاوة الاستقبال والضيافة التي ليست غريبة على أهالي وأعيان مدينة طبرق والمنطقة الشرقية»، مؤكدا أنه «سيقوم بعقد عدد من الزيارات لباقي مدن وبلديات المنطقة الشرقية فور اعتماد الحكومة وبدأ عملها بشكل رسمي، وذلك بغرض الوقوف المباشر على المشاكل والتحديات التي تعاني منها هذه المناطق».

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط