خفر السواحل الليبي يعيد 48 مهاجرا تقطعت بهم السبل بعرض البحر

إنقاذ مهاجرين غير شرعيين قبالة الساحل الليبي (الإنترنت)

اعترض خفر السواحل الليبي 48 شخصًا كانوا يحاولون الفرار من ليبيا صباح الأربعاء بعد يوم واحد من وفاة 43 آخرين في أول تحطم لسفينة للاجئين تم الإبلاغ عنها هذا العام. 

وكشفت جريدة «مورنينغ ستار» البريطانية أن اللاجئين غادروا الزاوية الواقعة على الساحل الشمالي لليبيا على متن قارب خشبي مساء الثلاثاء وبعد أن تسربت المياه لاحقًا، تمكنوا من الاتصال بشبكة «هاتف الإنقاذ»، التي تدير خطاً ساخناً للأشخاص الذين يعانون من محنة الغرق في البحر.

اقرأ أيضا: جريدة إيطالية: اختفاء عنصر بـ«خفر السواحل» الليبي في إيطاليا

واتصلت الشبكة بالسلطات المالطية والإيطالية والليبية بالإضافة إلى سفينة إنقاذ اللاجئين «أوشن فايكنغ»، التي عادت إلى وسط البحر الأبيض المتوسط الأسبوع الماضي بعد احتجازها في إيطاليا لمدة خمسة أشهر.

وأضافت أنها لم تتمكن -منظمة إنقاذ اللاجئين الألمانية «سي ووتش» التي أطلقت طائرتها الاستطلاعية- من الوصول إلى المهاجرين قبل خفر السواحل الليبي الذي سبقهم ونقل 48 شخصًا على متن سفينة تابعة له وتوجهت جنوب شرق البلاد عائدة إلى الشاطئ.

وأمس الثلاثاء توفي 43 شخصا في تحطم أول سفينة لاجئين قبالة السواحل الليبية، ووفقًا للمنظمة الدولية للهجرة تم إنقاذ عشرة ناجين ونقلهم إلى الشاطئ من قبل خفر السواحل.

وقالت المنظمة الدولية للهجرة والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في بيان الأربعاء «فقد مئات الأشخاص حياتهم العام الماضي أثناء محاولتهم عبور وسط البحر الأبيض المتوسط، حيث وقع أكبر عدد من الوفيات خلال رحلة هجرة واحدة». 

وتخشى المنظمة الدولية للهجرة والمفوضية من أن العدد الفعلي للأشخاص الذين لقوا حتفهم في وسط البحر الأبيض المتوسط خلال العام 2020، بسبب القدرة المحدودة على مراقبة الطرق، قد يكون أعلى بكثير.

المزيد من بوابة الوسط