بيان من كتلة تجمع الوسط النيابي حول جلسات توحيد مجلس النواب الليبي

اجتماع أعضاء مجلس النواب في بنغازي برئاسة عقيلة صالح. الاثنين 14 ديسمبر 2020. (مجلس النواب)

أعلنت كتلة تجمع تيار الوسط، في بيان أصدرته ليل الأحد، حول جلسات توحيد مجلس النواب الليبي، تأييدها «مقترح عقد الجلسة المؤجلة للمجلس بمدينة غدامس لتكون بتاريخ (4 - 5 يناير 2021) وفق ما تم الاتفاق عليه باجتماع النواب عبر تقنية الـ(زووم)، وعلى جدول الأعمال الذي سبق الإعلان عنه بلقاء (غدامس 1) المتضمن في أول بنوده إعادة انتخاب رئاسة المجلس».

وقالت إنها «ستكون متواجدة بغدامس في الموعد المحدد»، وفق البيان المنشور عبر صفحتها على موقع «فيسبوك».

رئاسة موقتة لمجلس النواب
كما أعلنت الكتلة «قبول مقترح تكليف رئاسة موقتة للمجلس لمدة شهر واحد فقط بحيث يكون أكبر الأعضاء سنًّا رئيسًا، وأصغرهم مقررًا، مع استعداد الكتلة للتعامل الإيجابي مع أي مقترح آخر يحظى بقبول واسع لدى النواب، ويضمن عدم تفرد أي طرف بإدارة المجلس».

ورأت في بيانها أن «الإجراء الذي تم مؤخرًا لإسقاط عضوية بعض النواب، وإحالتهم للتحقيق لا يمكن اعتباره إلا محاولة للتشويش على جلسة غدامس ومناورة تهدف لإفشال جهود إعادة توحيد المجلس»، مؤكدة «دعمها الإصلاحات المقترحة على اللائحة الداخلية للمجلس مع ضرورة اقتصارها على النقاط الأساسية الضرورية للمرحلة كاعتماد الدورة النيابية للرئاسة وغيره».

إنهاء الانقسام
يأتي ذلك «في إطار الجهود الرامية لإنهاء الانقسام بالمجلس وتوحيده ليتمكن من إنجاز ما بعهدته من استحقاقات وطنية عاجلة، والتزامًا بما ورد في البيان الختامي للقاء غدامس من إعلان لالتئام مجلس النواب، وعن جدول أعمال اللقاء اللاحق، وتمسكًا بالنهج الذي تبناه تيار الوسط النيابي لحل الأزمة الليبية عبر الحوار السلمي والتوافق الموسع بين أبناء الوطن».

 26 نائبًا يعلنون تشكيل «تجمع الوسط النيابي»

وأوضح البيان أنه رغم «تأجيل الموعد الذي أعلن عنه لجلسة غدامس 2؛ بسبب الظروف الصحية ولمنح مزيد من الوقت من أجل توافق أوسع، إلا أنه مع الأسف تم استغلال هذا التأجيل من قبل أطراف عدة رافضة توحيد المجلس، ومستفيدة من انقسامه، وعملت بكل جهد لزرع الفتنة والشقاق ووضع العراقيل بكل أنواعها».

إسراع الخطى لتوحيد مجلس النواب
وقالت الكتلة إن قراراتها السالف إعلانها صدرت وهي تضع في اعتبارها «حجم المخاطر المحدقة بالبلاد، وتعثر الحوار الذي تجريه البعثة الأممية، وما يلوح في الأفق من تصعيدات عسكرية ومخاطر أمنية في ظل تأخر تنفيذ الترتيبات الأمنية التي تم الاتفاق عليها»، مشددة على «أهمية إسراع الخطى لتوحيد المجلس».

وفي يوليو الماضي، أعلن 26 نائبًا تكوين كتلة برلمانية تحت مسمى «تجمع الوسط النيابي» بهدف «تنسيق الجهود وتوحيدها لتقريب وجهات النظر، وحل النزاع والعبور بالبلاد من المرحلة الانتقالية إلى مرحلة الاستقرار الدائمة والأمان».

المزيد من بوابة الوسط