كتاب وفنانون ليبيون يوجهون نداء لأعضاء الحوار السياسي بتونس

وليامز تتوسط أعضاء اللجنة العسكرية عقب توقيع اتفاق وقف إطلاق النار في جنيف، 23 أكتوبر 2020، (السفارة الفرنسية)

وجه كُتاب وأكاديميون وفنانون ليبيون، ونشطاء مدنيون مستقلون، نداءً للمشاركين في الحوار السياسي المقرر انعقاده في تونس بعد غد الإثنين، «الساعي إلى إرساء حل جذري يوقف النزاع الداخلي والاستقطاب»، ويُمكِّن الليبيين من الشروع في تحقيق أحلامهم بوطن يتسع للجميع، مؤكدين أن البلدان لا يبنيها إلا الحوار والتسامح والإرادة الحرة، كما أن «أي خرق آخر في بدن هذه السفينة سيجعلنا نغرق جميعًا».

وسبقت الاجتماع المباشر في تونس في 9 نوفمبر الجاري، تفاهمات اللجنة العسكرية «5+5» في غدامس في محاولة لحلحلة الأزمة الليبية وإيجاد حل سياسي، فيما كانت اجتماعات تمهيدية لملتقى الحوار السياسي انطلقت عبر الاتصال المرئي في 26 أكتوبر الماضي، بمشاركة كافة الأطياف الليبية.

ودعا 65 من الكتاب والأكاديميين والفنانين والنشطاء في بيان مشترك اليوم، المشاركين في الحوار الليبي في تونس، لـ«طي صفحة النزاعات المؤلمة، والتطلعِ إلى ما ينفع الناس ويمكث في الأرض»، خاصة بعدما «اختارتكم اللحظة التاريخية كما اختارت أسلافنا المؤسسين الذين تبنوا برنامج مصالحة شامل، منطلقُه العفو وطيُّ صفحة الماضي، وتنازلوا عن أهوائهم الشخصية للصالح العام، وأرسوا دولة وطنية مستقلة يسودها وئامٌ شعبي متطلع لوعود المستقبل».

غدامس تعزز أمل المراهنة على حوار تونس.. وتحذير أميركي من «أصحاب المصالح الخاصة»

وطالب البيان باستثمار المناخ الإقليمي والدولي «الذي استجاب أخيرًا لمطلب إجراء حوارٍ ليبي ــ ليبي ترعاه الأمم المتحدة»، و«اغتنام فرصة هدوء الجبهات، وخفوتِ صوت الحض على الكراهية والفتن».

فيما أشاد الموقعون على البيان باتفاق اللجنة العسكرية الموحدة «5+5» في مدينة غدامس ومخرجاته المهمة، و«ما تمخض عنه من مناخ مشجع لتستكملوا العمل الوطني، وتضعوا الدولة المدنية، حلمَ كل الليبيين، على طريق البناء».

وأضاف البيان: «تذَكّروا، بكل كلمة سَواء تخرج منكم، ما ستنقذونه من أرواح، وما تحقنون من دماء، وما تنشرون من بسمات على وجوه أطفالٍ كم أقضَّ صوتُ الرصاص والخوفُ مضاجَعهم، وأمهاتٍ قطّعتْ الحروب أكبادهن، ولا تنسوا أنكم الآن تقودون سفينة ليبيا المضطربة نحو بر الأمان، وإن أي خرقٍ آخر في بدن هذه السفينة سيجعلنا نغرق جميعا»

وحث البيان المشاركين في الحوار السياسي على «إرث الآباء والأجداد»، أن يكونوا على مستوى الآمال والتطلعات، وخيرَ ممثلين للشعب الليبي الصبور «الذي عانى كثيرًا، وأنتم في قلب الفرصة التاريخية لتصويب الأخطاء، والخروج بليبيا من هذا النفق صوب أفق مفتوح على المصالحة الشاملة واستهلالِ الدولة الجديدة في مرحلة انتقالية أخيرة»، يُرسى فيها دستورٌ يتوافق عليه الليبيون، تتوحد فيه الدولة ومؤسساتها، ويضمن كل استحقاقات التمثيل، وفصل السلطات، وحقوق المواطنة، وحرية التعبير، ويطوي هذه العشرية المعتمة وراءنا لتظل عِبْرةً للأجيال القادمة.

وأكد البيان أن البلدان لا يبنيها إلا الحوار والتسامح والإرادة الحرة، وسوف نكون داعمين بكل ما نملك لأي برامج مصالحة لإرساء سلم اجتماعي وتوافقٍ تخرجون به، ولكل استحقاقات فترة انتقالية تضعنا من جديد على طريق المسار الديمقراطي الذي اختاره الليبيون وآمنوا به سبيلاً وحيداً للحاق برْكبِ العالم المتحضر.

(1) أمين مازن: كاتب

(2) محمد المفتي: طبيب وكاتب

(3) نجيب الحصادي: أستاذ جامعي

(4) محمد الهوني: كاتب

(5) هالة الأطرش: أستاذة جامعية

(6) جمعة عتيقة: كاتب ومحامٍ

(7) على أحمد سالم: إعلامي وفنان

(8) ربيع شرير: صحفي وكاتب

(9) سالم العوكلي: كاتب

(10) محمود ملودة: أستاذ جامعي

(11) زاهي بشير المغيربي: أستاذ جامعي

(12) نجاح بن علي: أستاذة جامعية

(13) هدى السراري: صحفية

(14) عمر جهان: فنان تشكيلي

(15) أحلام العابدية: منظمة «من أجلك ياليبيا»

(16) جميلة الميهوب: أستاذة جامعية

(17) عطية صالح الأوجلي: باحث وكاتب

(18) الكوني علي عبودة: أستاذ جامعي

(19) منصور سرقيوة: مخرج مسرحي

(20) يوسف الصواني: أستاذ جامعي/ باحث

(21) زينب بوقعيقيص: مديرة مدارس المعارف

(22) سليمان محمد إبراهيم: أستاذ جامعي

(23) آمال سليمان العبيدي: أستاذة جامعية

 (24) سعيد ذوقة: قاضٍ سابق

(25) علي العباني: فنان تشكيلي

 (26) بشير زعبيه: صحفي

(27) محمد الجارح: باحث ومحلل سياسي

(28) خالد مطاوع: شاعر

(29) على الفلاح: مخرج مسرحي

(30) على الرحيبي: كاتب

(31) أحلام فرج الصوصاع: أستاذة جامعية

(32) فوزي بن عمران: مستشار طب شرعي

(33) أحمد السنوسي: صحفي

(34) سليمان البيوضي: سياسي مستقل

(35) يوسف الترهوني: خبير اقتصادي

(36) أحمد الفيتوري: صحفي

(37) محمد حمودة: مدير منظمة «H20»

(38) الرويعي موسى: شاعر

(39) أسامة الكزة: مهندس

(40) أحمد يوسف عقيلة: أديب وباحث في التراث

(41) عبد الحفيظ العابد: شاعر

(42) ميسون صالح قمر: ناشطة مدنية .

(43) على عبد الله المقرحي: كاتب

(44) مصطفى محمد الفاخري: أستاذ جامعي

(45) مجاهد البوسيفي: كاتب

(46) إبراهيم عثمونة: كاتب

(47) منصور محمد البابور: أستاذ جامعي

(48) رياض بن زابيه: أستاذ جامعي

 (49) عبد الرحمن الشرع: شاعر

 (50) فتحي أحمد الهرام: أستاذ جامعي

(51) الناجي الحربي: كاتب

(52) أمينة بشير المغيربي: أستاذة جامعية

(53) رامز رمضان النويصري: شاعر

(54) مصطفى الطرابلسي: شاعر

(55) إبراهيم حميدان: كاتب

(56) رجب الهنيد: ناشط مدني

(57) محمد الأصفر: كاتب

(58) أحلام المهدي: صحفية

(59) حواء القمودي: شاعرة

(60) أحمد التواتي: «مبادرة السلام الوطني»

(61) سميرة البوزيدي: شاعرة

(62) حسني بن زابيه: أستاذ جامعي

(63) سليمان محمد كتي: أكاديمي

(64) محمد سليمان بومطاري: أستاذ جامعي

(65) مرفت امحمد دومة: ناشطة مدنية.

المزيد من بوابة الوسط