فرنسا تربط بين تدهور الوضع في منطقة الساحل و«عودة التهديدات» جنوب ليبيا

وزيرة الجيوش الفرنسية فلورانس بارلي، (أرشيفية: الإنترنت)

أرجعت وزيرة الجيوش الفرنسية، فلورانس بارلي، تدهور الوضع في دول منطقة الساحل الأفريقي إلى «عودة التهديدات الأمنية جنوب ليبيا، والصراع المجتمعي، وجائحة فيروس كورونا المستجد».

وأشارت إلى أن تزايد نشاط الجماعات «المتطرفة»، ومنها «بوكو حرام»، في مالي وبوركينا فاسو والنيجر وتشاد، يعود إلى تجدد الصراعات بين المجتمعات هناك، إضافة إلى عودة التهديدات من جنوب ليبيا، والأزمة الصحية، حسب كلمتها في جلسة استماع أمام لجنة الدفاع بمجلس الشيوخ الفرنسي، نقلتها جريدة «لوفيغارو» الفرنسية، أمس الجمعة.

قوة أوروبية أفريقية لمواجهة الإرهاب
وقالت بارلي إنه «طالما أن الجماعات الإرهابية تحتفظ بقدرة تجنيد، فلن يكون هناك هزيمة للإرهاب في منطقة الساحل»، مشيرة إلى بدء فرقة «تاكوبا» المكونة من القوات الأوروبية والأفريقية الخاصة عملها في دول الساحل خلال يوليو المقبل، ويمتد عملها إلى نهاية العام المقبل، وذلك تحت قيادة عملية «برخان» الفرنسية.

لكنها استدركت قائلة إن جهود مواجهة تلك المجموعات «على الطريق الصحيح، إلا أنه من السابق لأوانه إعلان النصر في منطقة الساحل»، كاشفة عن تكثيف الجهود ضد «المتطرفين»، في مواجهة تجدد الهجمات الممزوجة بالنزاعات المجتمعية، التي أسفرت عن مقتل 4000 شخص العام 2019، وهو رقم أكثر بخمس مرات مما كانت عليه في العام 2016، وفقا للأمم المتحدة. ومن المقرر أن يناقش رؤساء دول الساحل وفرنسا خلال قمة نواكشوط في أواخر يونيو أو أوائل يوليو الوضع في المنطقة.

اقرأ أيضا: صحف باريس: ليبيا ومعاناة الجيش الفرنسي في «عملية بارخان»

ووصفت الوزيرة الفرنسية مقتل زعيم القاعدة في «بلاد المغرب الإسلامي» عبدالمالك دروكدال، في شمال مالي، مطلع الشهر الجاري، بـ«الإنجاز»، وعقبت: «في العديد من المناطق، بدأ السكان في استعادة الثقة وتزويد أجهزتنا بمعلومات مهمة في مجال مكافحة الإرهاب». وقد أكد تنظيم القاعدة مقتل دروكدال، في تسجيل صوتي يوم الخميس الماضي.

المزيد من بوابة الوسط