الإمارات تؤيد المبادرة المصرية بشأن ليبيا وتؤكد: المسار السياسي هو الخيار الوحيد المقبول

وزير الخارجية الإماراتي عبدالله بن زايد. (أرشيفية: الإنترنت)

أعلنت دولة الإمارات، اليوم السبت، تأييدها الجهود المصرية الداعية إلى وقف فوري لإطلاق النار في ليبيا، والعودة إلى المسار السياسي، مؤكدة أن المسار السياسي هو «الخيار الوحيد المقبول» للوصول إلى الاستقرار والازدهار المنشودين في ليبيا.

وأكدت وزارة الخارجية والتعاون الدولي الإماراتية في بيان، وقوف الإمارات مع جميع الجهود التي تسعى إلى الوقف الفوري للاقتتال في ليبيا، والعودة إلى المسار السياسي الذي تقوده الأمم المتحدة بما يضمن سيادة ليبيا بعيدًا عن جميع التدخلات الخارجية، حسب وكالة الأنباء الإماراتية «وام».

اقرأ أيضا السيسي يعلن مبادرة «إعلان القاهرة» لحل الأزمة الليبية باتفاق بين عقيلة صالح وحفتر (فيديو)

ودعت الوزارة «الجهات الليبية وعلى رأسها حكومة الوفاق والجيش الوطني الليبي» إلى التجاوب «الفوري» مع المبادرة المصرية «حقنًا للدماء، وتمهيدًا لبناء دولة المؤسسات، وتفاديًا لاستمرار الاقتتال بكل ما يحمله من أخطار تمد في عمر الصراع وتهدد الكيان الليبي العربي المستقل».

وأكدت أن المسار السياسي هو «الخيار الوحيد المقبول» للوصول إلى الاستقرار والازدهار المنشودين، داعية «الأشقاء الليبيين إلى تغليب المصلحة الوطنية المشتركة»، والتجاوب مع المبادرة التي أطلقتها القاهرة.

وفي وقت سابق اليوم، أعلن الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي مبادرة «إعلان القاهرة» لحل الأزمة الليبية باتفاق من رئيس مجلس النواب عقيلة صالح والقائد العام للجيش، المشير خليفة حفتر، وتشتمل المبادرة على عدة نقاط، منها وقف إطلاق النار بداية من الثامن من يونيو 2020، وانتخاب مجلس رئاسي من قبل الشعب الليبي تحت إشراف الأمم المتحدة.

 كما تتضمن المبادرة: «إخراج المرتزقة الأجانب من الأراضي الليبية، وتفكيك الميليشيات وتسليم أسلحتها، حتى يتمكن الجيش الليبي من الاضطلاع بمهامه الأمنية، فضلا عن استمرار عمل اللجنة العسكرية (5+5)»، إلى جانب مسارات سياسية وأمنية واقتصادية.

المزيد من بوابة الوسط