البعثة الأممية تدين «قصف الفرناج» وتندد بـ«الاستخفاف الطائش بحياة الأبرياء»

صورة متداولة قيل إنها للمنزل الذي تعرض للقصف الجوي بمنطقة الفرناج في طرابلس. (فيسبوك)

أعربت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا عن إدانتها للغارة الجوية التي وقعت صباح اليوم الإثنين بمنطقة الفرناج في العاصمة طرابلس وراح ضحيتها «أطفال أبرياء»، منددة بما وصفته بـ«الاستخفاف الطائش بحياة الأبرياء».

وقالت البعثة في بيان نشرته عبر منصاتها الإعلامية مساء اليوم إنه «تحت الصدمة إزاء الاعتداء على منطقه مأهولة بالمدنيين في طرابلس راح ضحيتها أطفال أبرياء»، مشيرة إلى أن «الأطفال الأبرياء يدفعون الثمن غاليا مرة أخرى» بعد الهجوم السابق الذي استهدف نادي الفروسية في جنزور.

وأكدت البعثة أن «هجوم اليوم أودى وبأبشع طريقة، بحياة ثلاث فتيات بريئات من نفس الأسرة، دُفنّ تحت أنقاض مسكن دمرته غارة جوية في منطقة الفرناج في طرابلس، كما أصيبت فتاة أخرى من نفس الأسرة وأمها في الغارة الجوية التي تفيد التقارير بأن طائرة مقاتلة تابعه لقوات (الجيش الوطني الليبي) قد نفذتها».

وقالت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا «التي روعها هذا الهجوم»، إنها «تدين بأشد العبارات الممكنة الاستخفاف الطائش بحياة الأبرياء وتدعو إلى الوقف الفوري لهذه الهجمات العشوائية». لافتة إلى أن «هذا الهجوم السافر يأتي بشكل خاص بعد أيام قليلة من الهجوم على نادي الفروسية في طرابلس الذي طال أيضاً عدداً من الأطفال».

وجددت البعثة التأكيد على «أنها لن تقف مكتوفة الأيدي بموقف المتفرج على جرائم الحرب التي ترتكب، والأرواح البريئة التي تزهق كل يوم تقريباً وهي تحث الدول الأعضاء والهيئات الدولية ذات الصلة على بذل كل الجهود الممكنة واتخاذ جميع التدابير اللازمة لوضع حد للانتهاكات الصارخة المتكررة للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان في ليبيا».

اقرأ أيضا: السراج يتفقد موقع القصف الجوي بمنطقة الفرناج ويؤكد: جريمة حرب لن تمر دون عقاب

وحمل رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج مسؤولية القصف إلى الطيران الحربي التابع للقيادة العامة، مؤكدا خلال تفقده لموقع الغارة الجوية «أن القصف هو استهداف متعمد للمدنيين والأحياء السكنية، ويعد جريمة حرب وحشية، لن تمر دون عقاب».

اقرأ أيضا: المسماري: عملياتنا لا تستهدف مدنيين والغارة الجوية قصفت «معسكر المخابرة بالفرناج»

لكن الناطق باسم القيادة العامة، اللواء أحمد المسماري، قال في بيان نشره عبر صفحته على «فيسبوك» إن الغارة الجوية استهدفت «معسكر المخابرة بالفرناج الذي تتخذه الميليشيات غرفة عمليات»، مؤكدا أن القصف تسبب في «خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد» بين صفوف «الميليشيات»، نافيًا استهداف أي مواقع مدنية خلال الغارات الجوية والعمليات البرية التي تقوم بها قوات القيادة العامة في طرابلس.