سيالة: مطالب وقف إطلاق النار غير المشروط «تساوي بين المعتدي والمعتدى عليه»

وزير «خارجية الوفاق»، محمد سيالة خلال حضوره الاجتماع التحضيري لـ«التيكاد» في اليابان، 27 أغسطس 2019، (خارجية الوفاق)

قال وزير الخارجية بحكومة الوفاق، محمد سيالة، إن هناك قوى خارجية، لم يسمها، «دعمت العدوان على العاصمة»، معقبًا: «لكنه (..) فشل في سعيه للوصول إلى السلطة بقوة السلاح، بعد أن تصدت له حكومة الوفاق».

وأضاف سيالة: «المطالب بوقف إطلاق النار غير المشروط هي مساواة بين معتدٍ يسعى لإعادة البلاد إلى حكم الفرد والعائلة، ومعتدى عليه يسعى لإقامة الدولة المدنية دولة القانون والمؤسسات والتداول السلمي على السلطة»، حسب كلمته أمام قمة التيكاد في طوكيو، والتي نشرتها الوزارة على صفحتها بموقع «فيسبوك»، اليوم الجمعة.

وأكد سيالة، أن قوات القيادة العامة «استخدمت كافة أنواع الأسلحة، فكانت النتيجة مقتل أكثر من ألف من المدنيين، وتشريد أكثر من مائة ألف وتدمير الممتلكات الخاصة والعامة».

وتابع: «حاربنا الإرهاب، وحققنا تقدمًا ملموسًا في القضاء على عناصره، وجففنا مصادر تمويله، لكننا مازلنا نواجه أزمة أخرى هي العدوان المسلح على العاصمة طرابلس بذريعة مكافحة الإرهاب».

ورحب سيالة بموقف اليابان في اجتماع قمة مجموعة السبع بشأن الأزمة الليبية، مشيرًا إلى أنه جاء «داعمًا للحل السلمي، ووقف العمليات العسكرية، شريطة أن يعود المعتدي إلى الأماكن التي انطلق منها».

وأكمل: «الشعب الليبي يستحق إدانة من يسعى للقضاء على آماله في إقامة الدولة المدنية والديمقراطية والوقوف إلى جانبه لتجاوز أزمته واستعادة أمنه واستقراره وتحقيق تنميته الشاملة والمستدامة».

اقرأ أيضا: سيالة يشارك في اجتماعات «تيكاد» للشراكة الأفريقية اليابانية

ويمثل سيالة، ليبيا في مؤتمر طوكيو الدولي للتنمية في أفريقيا (تيكاد)، الذي تنعقد نسخته السابعة حاليًا، بمشاركة رؤساء الدول الإفريقية. وتعد «تيكاد» مبادرة من حكومة اليابان، لتعزيز الشراكة الأفريقية اليابانية، لحشد الدعم من أجل التنمية في القارة السمراء، ويشارك فيها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ومفوضية الاتحاد الأفريقي، والبنك الدولي.

المزيد من بوابة الوسط