«نقابة الأشراف» تطالب بتمكين الرئيس الجديد لهيئة الأوقاف بالحكومة الموقتة من استلام منصبه

طالبت النقابة العامة للأشراف «كافة الأجهزة المعنية وجهات الاختصاص بضرورة تفعيل وتنشيط» قرار رئيس الحكومة الموقتة القاضي بتنصيب الدكتور عبدالمطلوب ارحومه لبيض رئيسا للهيأة العامة للأوقاف و«التسريع في تمكينه من استلام مهامه الموكلة إليه».

كما ناشدت النقابة العامة للأشراف في بيان أصدرته وحصلت «بوابة الوسط» على نسخة منه «وزير الداخلية بالتدخل والمساعدة لتمكين الدكتور عبدالمطلوب ارحومه لبيض من تولي مهامه فورا».

وأعربت النقابة العامة للأشراف عن استغرابها من «هذا التباطؤ والتراخي في إجراءات التمكين من المسؤولين السابقين المقالين من هيأة الأوقاف وندعوهم بالتقيد والالتزام بقرارات ولي الأمر بالخصوص وتسليم ما بعهدتهم لرئيس الأوقاف الجديد».

رئيس نقابة «الأشراف» لـ«بوابة الوسط»: ضم الزوايا والطرق الصوفية جاء بعد تكرار الاعتداءات عليها

ولفتت النقابة العامة للأشراف إلى أن «تنصيب السيد لبيض سيكون بإذن الله ركيزة مهمة من ركائز دعم اللُّحمة الوطنية والنسيج الاجتماعي في الدولة الليبية».

«نص البيان»

تطالب النقابة العامة للسادة الأشراف ؛ كافة الأجهزة المعنية وجهات الاختصاص بضرورة تفعيل وتنشيط قرار رئيس مجلس الوزراء القاضي بتنصيب السيد الدكتور عبدالمطلوب ارحومه لبيض رئيسا للهيأة العامة للأوقاف والتسريع في تمكينه من استلام مهامه الموكلة إليه.

كما تناشد النقابة السيد وزير الداخلية بالتدخل والمساعدة لتمكين السيد لبيض من تولي مهامه فورا، وتستغرب النقابة هذا التباطؤ والتراخي في إجراءات التمكين من المسؤولين السابقين المقالين من هيأة الأوقاف وندعوهم بالتقيد والالتزام بقرارات ولي الأمر بالخصوص وتسليم ما بعهدتهم لرئيس الأوقاف الجديد .

إن تنصيب السيد الدكتور لبيض، أبرز عمق فهم وإدراك الحكومة الليبية لما تمر به ليبيا اليوم وماتحتاجه الساحة الليبية من كوادر علمية متخصصة، فكان نعم الاختيار المناسب للشخص المناسب الذي يشهد له القاصي والداني بسعة علمه وحلمه و أفقه وإدراكه ، فضلا عن شهادته العلمية التي تتحدث بنفسها عنه ،وعن مكانته في أوساط المتعلمين، وسيكون السيد لبيض بإذن الله ركيزة مهمة من ركائز دعم اللُّحمة الوطنية والنسيج الإجتماعي في الدولة الليبية.

لقد لقي قرار تنصيبه ترحيبا كبيرا وأحدث أصداء في غاية الأهمية على المستوى الشعبي من طبقات مختلفة بداية من الطبقة الاجتماعية ومرورا بالهيئات المؤسساتية من منظمات مجتمع مدني وغيرها، وانتهاء بطبقات العلماء وأساتذة الجامعات الليبية ، ليس فقط في شرق البلاد وإنما تعداها إلى جنوبها وغربها ووسطها وشمالها.

إن ما تحتاجه الهيأة العامة للأوقاف اليوم هو شخص متعلم متفقه في الشريعة الإسلامية ذو أناة وإنسانية،يضمد جراح الليبيين، ويحن على المحتاجين أخًا للكبير وأبًا للصغير يتطلع لجمع الأمة الليبية ولايفرقها، ويسعى إلى تفعيل منظومة التعايش السلمي بين أفرادها، شجاعا مقداما في الحق وهذا مايتمتع به السيد لبيض فهو ابن ليبيا ليس غريبا علينا نعرفه أبًا عن جد نسأل الله التوفيق والهداية للجميع.
عاشت ليبيا
عاشت الأمة الليبية الأبية
النقابة العامة للسادة الأشراف

المزيد من بوابة الوسط