واشنطن تضم ليبيا إلى قائمة الدول «الخطرة» على مواطنيها

وزير الخارجيّة الأميركي مايك بومبيو. (فرانس برس)

صنفت وزارة الخارجية الأميركية ليبيا ضمن المؤشر الجديد حول سلامة السفر لمواطنيها، محذرة من حالات الخطف على خلفية الاضطرابات المتجددة في محيط طرابلس.

ويظهر المؤشر الجديد الصادر عن وزارة الخارجية الأميركية تصنيف ليبيا في المؤشر الجديد للمخاطر «k» ابتداءً من تاريخ 9 أبريل الجاري، أي بعد أسبوع من انفجار الوضع الأمني في طرابلس.

وتضم اللائحة، إلى جانب ليبيا، 34 دولة أخرى تتزايد فيها مخاطر الخطف منها: أفغانستان و الجزائر وأنغولا وبنغلاديش وبوركينا فاسو والكاميرون وجمهورية أفريقيا الوسطى وكولومبيا والكونغو وإثيوبيا وهايتي وإيران والعراق.

كما تشمل القائمة كينيا ولبنان وماليزيا ومالي والمكسيك والنيجر ونيجيريا وباكستان وبابوا غينيا الجديدة والفليبين وروسيا والصومال وجنوب السودان والسودان وسورية وترينيداد وتوباغو وتركيا وأوغندا وأوكرانيا وفنزويلا واليمن.

ودعت الوزارة مستشاري السفر العموميين إلى إبلاغ المواطنين الأميركيين بمزيد من الوضوح عن مخاطر الخطف وأخذ الرهائن من قبل جهات إجرامية وإرهابية.

اقرأ أيضًا: بومبيو يحث المشير حفتر على التراجع لضمان حصول قرار سياسي في ليبيا

وقالت واشنطن إن المؤشر يعد «جزءًا من الالتزام المستمر بتوفير معلومات واضحة وشاملة حول سلامة السفر للمواطنين الأميركيين حتى يتمكنوا من اتخاذ قرارات سليمة للسفر».

وأشارت إلى أنها تقدم مؤشرات المخاطر المحددة مثل الجريمة والإرهاب والاضطرابات المدنية والكوارث الطبيعية والصحة وغيرها من المخاطر المحتملة.

وسارع الأسبوع الماضي وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، في بيان، إلى الإعراب عن «قلقه العميق من القتال قرب طرابلس»، وحث على إجراء محادثات لوقف القتال.

وتسببت الاشتباكات التي تشهدها العاصمة طرابلس منذ الرابع من أبريل الحالي في سحب الاتحاد الأوروبي بعثة الخبراء الأمنيين والسلطات الكورية الجنوبية، جميع دبلوماسييها من العاصمة و نقلهم إلى تونس.

المزيد من بوابة الوسط