بومبيو يحث المشير حفتر على التراجع لضمان حصول قرار سياسي في ليبيا

وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو يتحدث إلى الصحفيين بعد لقائه نظيره الهندي في نيودلهي. (فرانس برس)

حث وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، القائد العام للجيش الليبي المشير خليفة حفتر، على «التراجع والعودة إلى طاولة المفاوضات، حتى نتمكن من الحصول على قرار سياسي في ليبيا».

وأكد الوزير الأميركي، في مقابلة مع «فوكس نيوز»، بثت مقتطفات منها اليوم الثلاثاء: «لقد شاهدنا تحركات حفتر في طرابلس وحولها، والآن في الجزء الجنوبي من طرابلس»، مشيرًا إلى أننا «دعونا جميع الأطراف هناك لحل نزاعهم من خلال عملية سياسية».

قصف جوي على مطار معيتيقة وتعليق 6 رحلات جوية

وقال بومبيو، إننا «نعتقد أن العملية السياسية هي الطريقة الوحيدة لحل هذه المشكلة، فلن يتم حل هذا من خلال قوة السلاح (..) هناك عملية للأمم المتحدة في ليبيا. لقد كنا جزءًا من ذلك، كان الجنرال حفتر جزءًا من ذلك».

وأوضح مايك بومبيو، أنه «في غياب قرار سياسي في ليبيا، سيستمر القتال، وستستمر الفوضى، وسيظل هناك خطر على الولايات المتحدة الأميركية من داعش هناك ومن الإرهابيين الآخرين»، مشيرًا إلى أنه «ليس ذلك في مصلحة أميركا، وبالتالي نحث جميع الأطراف على إعادة الانخراط في محادثة حتى نحصل على حل سياسي».

ودان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس «بشدة» التصعيد العسكري في العاصمة طرابلس وما حولها، بما في ذلك «الهجوم الجوي الذي شنته طائرة تابعة للجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر على مطار معيتيقة».

المجلس الرئاسي: قصف مطار معيتيقة «جريمة حرب»

وحث غوتيريس، في تغريدة نشرتها الأمم المتحدة اليوم الثلاثاء، على «الوقف الفوري لجميع العمليات العسكرية»، محذرًا من «نشوب صراع واسع النطاق».

وأعلن مطار معيتيقة الدولي، أمس الإثنين، تعرضه لقصف جوي من طائرة حربية، في اليوم الخامس للاشتباكات التي تشهدها العاصمة طرابلس عقب إعلان الجيش الوطني التابع للحكومة الموقتة بدء عملياته.

وأكد مصدر مسؤول من داخل مطار معيتيقة المدني في تصريح إلى «بوابة الوسط» تعليق الرحلات الجوية بالمطار حتى إشعار آخر، وإخلاء الركاب منه عقب القصف الجوي، مشيرًا إلى عدم وقوع أضرار بشرية.

سلامة: الهجوم الجوي على مطار معيتيقة انتهاك خطير للقانون الإنساني الدولي