تحالف القوى الوطنية: نبحث عن ميثاق عمل حزبي يؤسس لديمقراطية راسخة ومدنية الدولة

شعار تحالف القوى الوطنية. (الإنترنت)

أكد تحالف القوى الوطنية أن الحزب «لم يوقع أي اتفاق مع الأحزاب السياسية الليبية»، مشيرا إلى أن التحالف وعددا من الأحزاب اللليبية تبحث «صياغة لمقترح ميثاق شرف ينظم العمل الحزبي ويُلزم الأطراف السياسية بقبول نتائج الانتخابات»، معتبرين أن ما نقلته بعض وسائل الإعلام عن الموضوع «غير موضوعي». 

وأصدر التحالف بيانًا ليل الثلاثاء جاء فيه «إن ما حدث هو صياغة لمقترح ميثاق شرف تحت رعاية منظمة CMI الفنلندية وهذا ما حدث بين الأحزاب التونسية، ولَم يحدث في ليبيا فانقلبت بعض الأطراف السياسية الليبية علي نتائج الانتخابات السابقة».

ولفت التحالف على «أن مقترح الميثاق لم يُوقع بعد، ولَم يحدث أي لقاء بين الشخصيات التي أشارت إليها بعض المصادر الإعلامية».

نص البيان:

يتابع تحالف القوى الوطنية النقل غير الموضوعي لبعض وسائل الإعلام حول توقيع اتفاق للأحزاب السياسية ،حيث يُظهر هذا النقل عدم دراية كافية بما حدث، وكيلا غير مبرر للتهم، ويفتح باب التأويلات حول الغرض الحقيقي لنشر الأخبار بهذه الطريقة وفي هذا التوقيت، وفي هذا الصدد يود التحالف تبيان ما يلي :

1ـ إن ما حدث هو صياغة لمقترح ميثاق شرف تحت رعاية منظمة CMI الفنلندية ينظم العمل الحزبي ويُلزم الأطراف السياسية بقبول نتائج الانتخابات وهذا ما حدث بين الأحزاب التونسية، ولَم يحدث في ليبيا فانقلبت بعض الأطراف السياسية الليبية على نتائج الانتخابات السابقة.

2ـ إن مقترح الميثاق لم يُوقع بعد، ولَم يحدث أي لقاء بين الشخصيات التي أشارت إليها بعض المصادر الإعلامية.

3ـ إن ما حوته مسودة الميثاق من بنود تؤكد على الالتزام باحترام نتائج الانتخابات، ورفض الانقلاب عليها بقوة السلاح، وكشف الأحزاب عن مصادر تمويلها، منسجمة تماماً مع توجهات التيار الوطني المدني، ونحن ندعم هذه التوجهات وعندما يتم توقيع أي وثيقة فإن التحالف سيعلن عنها بعد موافقة أعضائه على هذه الوثيقة.

4ـ نؤكد على أن صياغة الخبر بهذا الشكل الذي صور هذه الخطوة على أنها صفقة سياسية تُعقد بين الأطراف، تعتبر صياغة مضللة وغير دقيقة بالمرة، وتكشف عن وجود نية مسبقة للهجوم على العملية الحزبية برمتها وضرب العملية الديمقراطية من أساسها، وهي سياسة إعلامية تكرس بوعي أو بدونه لاستمرار  القبيلة والجهة والمنطقة، الأمر الذي يجب أن ترفضه كل القوى الوطنية المدنية، فطيلة الفترة الماضية لم تنتج الصراعات القبلية والجهوية والمناطقية إلا مزيداً من التشظي والانقسام وسوء الإدارة وإهدار موارد الدولة.

أخيراً  يناشد تحالف القوى الوطنية كل المنابر الإعلامية التحري في نقل الأخبار، والاضطلاع بمسؤولياتهم الأخلاقية والقانونية في هذه الفترات المفصلية، وندعوهم للتواصل مع إدارة التحالف وقياداته للحصول على المعلومات الصحيحة والدقيقة بعيداً عن المغالطات والافتراءات.

المزيد من بوابة الوسط