صحف عربية: توحيد الجيش.. وعودة «داعش».. وترشح عقيلة صالح

أبرزت الصحف العربية الصادرة اليوم الإثنين المستجدات في ليبيا على الساحتين السياسية والعسكرية خاصة مع الإعلان عن قرب توحيد الجيش الوطني في أعقاب زيارة المشير خليفة حفتر للقاهرة.

البداية مع جريدة «الشرق الأوسط» التي سلطت الضوء على نتائج زيارة المشير حفتر إلى القاهرة والاجتماعات التي عُقدت بين ممثلين عن الجيش الوطني ومختلف المناطق في ليبيا.

ونقلت الجريدة عن مصادرة عسكرية ليبية قولها إن «القاهرة التي استضافت حتى الآن خمسة اجتماعات متواصلة على مدى الشهور الماضية، قد تشهد صدور إعلان رسمي عن اتفاق نهائي على توحيد المؤسسة العسكرية الليبية تحت قيادة حفتر».

وعبرت المصادر عن تفاؤلها بأن تنجح المشاورات الأخيرة التي تجريها السلطات المصرية مع الأطراف المشاركة في التوصل إلى اتفاق، رغم بعض العراقيل التي شهدتها تلك الاجتماعات.

وقالت إن المشير حفتر التقى قبل يومين مع وزير الدفاع المصري والقائد العام للقوات المسلحة الفريق أول صدقي صبحي، كما اجتمع مع عدد من المسؤولين المصريين، في إطار «تنسيق المواقف بين مصر والجيش الوطني الليبي في مجال مكافحة الإرهاب».

هشاشة الدولة سبب عودة «داعش»
وفي تقرير آخر حول استراتيجية تنظيم «داعش» في ليبيا، اعتبر سياسيون ليبيون، استطلعت رأيهم جريدة «الشرق الأوسط»، أن «هشاشة الدولة» هي السبب الرئيسي في عودة التنظيم للظهور في ليبيا.

وقالت الجريدة إن فلول التنظيم اتخذت الأودية والدروب الصحراوية ملجأً لها كي يسهل عليهم الانقضاض وتنفيذ «هجمات خاطفة» ومن ثم الفرار ثانية إلى ملاذاتهم الآمنة، معتبرة أن ذلك يثير مخاوف بإمكانية عودة التنظيم في البلد في ظل تحذيرات دولية من حدوث ذلك.

إلا أنها نقلت عن الناطق باسم وزارة الدفاع في حكومة الوفاق الوطني العميد محمد الغصري قوله إن تلك «مجرد جيوب إرهابية، وبعض من العناصر التي فرت من سرت، سيتم التخلص منها قريبًا».

بينما اعتبر عضو مجلس النواب، محمد عامر العباني، أن البيئة في ليبيا المتمثلة في «هشاشة الدولة، وضعف المنظومة اﻷمنية في البلاد تساعد على عودته مرة ثانية»، كما أرجع الأمر إلى تدمير المواطنين خلال الأحداث المتلاحقة التي شهدتها البلاد، إضافة إلى الفقر والجهل والبطالة وغياب مشروع الدولة، فضلًا عن تأثيرات القبلية العائلية، وضعف العقيدة الدينية لدى البعض، والتناحر بين الأطراف السياسية.

كما رأى عضو المجلس الأعلى للدولة، عبد الرحمن الشاطر، كذلك أن «هشاشة الدولة» سبب عودة التنظيم، واعتبر أن «الوضع الأمني الضعيف في ليبيا فرصة ثمينة لكافة أنواع المتطرفين».

وحذر الشاطر من أنه «ما لم يتم توحيد السلطات التنفيذية والتشريعية والمالية والرقابية فسوف تبقى ليبيا مسرحًا واسعًا للإرهاب... وفي حال عدم تواجد حكومة واحدة فإن الشغب هو سيد الموقف والمسيطر على المشهد».

أما جريدة «العرب» اللندنية فقد تطرقت إلى تصريحات مندوب ليبيا السابق لدى الأمم المتحدة عبدالرحمن شلقم التي حذر فيها من الاستيلاء على أصول ليبيا المجمدة في الخارج وذلك في أعقاب تقارير لصحف بريطانية تفيد بأن بريطانيا في طريقها لإقرار تشريع لاستخدام أموال ليبية مجمدة في تعويض ضحايا هجمات الجيش الجمهوري الأيرلندي التي استخدمت فيها أسلحة وذخائر ليبية.

وأشارت الجريدة إلى وجود مساعٍ خلال الأشهر الماضي تستهدف الأموال الليبية المجمدة في الخارج، في الوقت الذي قال فيه مندوب ليبيا في الأمم المتحدة المهدي المجربي إن ليبيا لم تطلب رفع الحظر عن الأموال المجمدة في الخارج، بل إيجاد صيغة للحفاظ على استثمارات أموال ليبيا في الخارج.

وفي حوار مع جريدة «الأخبار» المصرية كشف رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح أنه لم يحدد موقفه من الترشح في الانتخابات الرئاسية المقبلة.

قال صالح إنه لم يقرر حتى الآن هذا الشأن، فيما قال عن ترشح القائد العام للجيش المشير خليفة حفتر، إنه لو أراد الترشح للرئاسة فهو «مرحب به بشرط أن يخلع بذلته العسكرية ويدخل على صناديق الاقتراع».

وعن ترشح سيف الإسلام القذافي، قال رئيس مجلس النواب: إنه لا قيود حول أي ترشح أي شخص في الانتخابات إلا إذا كانت قضائية، فـ«نحن أصدرنا قانون العفو كما تعلم، وألغينا قانون العزل السياسي، وبالتالي فأي ليبي من حقه أن يترشح سواء لمجلس النواب أو لرئاسة الدولة أيا كان».

رأى رئيس مجلس النواب أن المواطنين الليبيين سيؤمنون العملية الانتخابية لأنها ستنهي النزاع حول الشرعية.

المزيد من بوابة الوسط