«الكتيبة 48» تتهم غرفة عمليات محاربة «داعش» بمحاولة السيطرة على صبراتة

نفت «الكتيبة 48» في صبراتة، صباح الثلاثاء، تواجد أفراد من «سرايا الدفاع عن بنغازي» في صفوفها، وقالت: «هذه حجة باطلة اتخذتها القوات المساندة لغرفة عمليات محاربة تنظيم (داعش) في المدينة ذات التوجه الديني المتطرف، كذريعة للهجوم على الكتيبة والسيطرة على المدينة لتحقيق أجندات مشبوهة وغير وطنية».

وأصدرت «الكتيبة 48» التابعة للمنطقة العسكرية الغربية بوزارة الدفاع بحكومة الوفاق بيانًا حول الاشتباكات التي شهدتها مدينة صبراتة اليومين الماضيين، بصفتها أحد الأطراف المشاركة في المواجهات.

وأكدت «أنها أُسست وفق القرار رقم (126) العام 2017 الصادر عن وزارة الدفاع بحكومة الوفاق الوطني، بهدف تأمين المدينة وحفظ أرواح أهلها وممتلكاتهم، وتنطلق من روح وطنية صرفة وليس لها أي أجندات مشبوهة أو انتماءات تهدد أمن الوطن والمواطن».

وأوضحت أن تورطها في الاشتباكات «جاء بعد تعرض ثلاثة أشخاص من أفرادها للرماية العشوائية في إحدى البوابات الأمنية التابعة لغرفة عمليات محاربة تنظيم (داعش) بصبراتة، في ساعات الصباح الأولى من يوم الأحد، مما تسبب في مقتل أحد أفراد الكتيبة، وإصابة الاثنين الآخرين». وأشارت إلى أنها تقف موقف المدافع عن نفسها من هجوم عناصر غرفة عمليات محاربة تنظيم «داعش» بصبراتة، ومن يساندها من قوات من داخل وخارج المدينة.

وشددت على «أنها لبت نداء العقلاء والوجهاء لوقف الحرب، وأبدت استعدادها للانسحاب من وسط المدينة، وترك المجال للحكماء لفض النزاع وأخذ حق الدماء التي زهقت بغير وجه حق، إلا أن غرفة العمليات ومن يقف وراءها لهم مآرب أخرى ولا يريدون إيقاف الحرب».

وقالت إن الكتيبة لا تضم أي عناصر من خارج المدينة وإنما أساس الكتيبة هم أبناء صبراتة.

وختمت البيان بالقول «إنها لن تتهاون مع أي جهة معتدية أيًا كانت صفتها، وأكدت «تأييدنا الكامل لجهود العقلاء من أبناء صبراتة لحفظ دماء أبنائها، وتجنيب المدينة الخراب والدمار وويلات الحروب، وسنكون حصنًا منيعًا تتحطم أمامه أحلام أصحاب الأجندات المشبوهة، والساعين للسيطرة على مدينة صبراتة لتحقيق مكاسب ومصالح على حساب أهلها».

المزيد من بوابة الوسط