حزب الله يزيد قواته في سورية

قال الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله، اليوم الأحد، إن جماعته تقاتل في جميع أنحاء سورية، دعمًا للجيش السوري في إطار استراتيجية كبيرة لمنع الاستيلاء على السلطة.

وأشار نصر الله أمام آلاف من مؤيديه في كلمة عبر دائرة تلفزيونية مغلقة إلى أنَّ القتال جزء من «استراتيجية أكبر» تهدف لمنع جماعات وعلى رأسها جبهة النصرة وتنظيم «داعش» من الاستيلاء على المنطقة، لافتًا إلى أن تدخل قواته في سورية سيزيد خلال الفترة المقبلة.

وأضاف في احتفال بذكرى انسحاب الجيش الإسرائيلي من جنوب لبنان العام 2000: «دون أي تحفظ نعم لم نعد موجودين في مكان دون آخر في سورية. وأقول لكم اليوم سنتواجد في كل مكان بسورية تقتضيه المعركة. نحن أهلها ورجالها وقادرون على أن نساهم مع الجيش والشعب والمقاومة بسورية في صنع الانتصار ورد العدوان»، وفق قوله.

وحزب الله المدعوم من إيران حليف للأسد في الحرب الأهلية التي تشهدها سورية منذ أربعة أعوام. بينما أصبحت المواجهة في سورية نقطة محورية للصراع بين طهران والسعودية التي تدعم المعارضة المسلحة. وقال نصر الله إن الهجوم الذي يقوده حزب الله في القلمون على الحدود بين سورية ولبنان سيستمر بغرض تأمين الحدود.

وأضاف: «معركة التلال في القلمون متواصلة ومستمرة حتى يتمكن الجيش السوري وقوات الدفاع الشعبي ورجال المقاومة من تأمين كامل الحدود اللبنانية السورية». وشهد لبنان حربًا أهلية هو الآخر بين العامين 1975 و1990. وحذر مسؤولون لبنانيون حزب الله من شن هجمات عبر الحدود؛ ما من شأنه أن يجر البلاد بصورة أكبر إلى الصراع في سورية.

ويخشى البعض من أن يؤدي هجوم حزب الله إلى استفزاز السنة في بلدة عرسال التي تعاطف أهلها مع الأعمال المسلحة ضد الأسد ورحبوا بآلاف اللاجئين السوريين خلال الأعوام الأربعة الماضية.