ماكرون تعليقا على حرائق غابات الأمازون: رئة كوكبنا تحترق

الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون خلال مؤتمر صحافي في باريس 22 أغسطس 2019. (فرانس برس)

أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، مساء الخميس، أنّ الحرائق في غابات الأمازون تمثّل أزمة دولية، ودعا إلى مناقشة «هذه المسألة الملحة» بين أعضاء مجموعة السبع خلال القمة في بياريتس في نهاية هذا الأسبوع.

وغرّد الرئيس الفرنسي عبر موقع «تويتر»، «بيتنا يحترق حرفيا الأمازون، رئة كوكبنا ومصدر 20% من الأوكسيجين، تحترق. هذه أزمة دولية. أعضاء مجموعة السبع، موعدنا بعد يومين للحديث بشأن هذه المسألة الملحة».

ويحيل إعلان ماكرون إلى عبارة الرئيس الأسبق جاك شيراك الذي قال في 2002 بخصوص الاحتباس الحراري، «بيتنا يحترق بينما نحن ننظر في اتجاه آخر».

والتهمت حرائق هائلة مساحات شاسعة من غابات الأمازون، وأدخل الدخان الأسود المنبعث منها مدينة ساو باولو، إحدى أكبر مدن البرازيل، في ظلام دامس في وضح النهار. وأمام احتراق أكبر غابة في العالم، تحاول فرق الإطفاء بشتى الوسائل إبطاء تمدد النيران لكن دون جدوى. من جهته يتهم الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو منظمات الدفاع عن البيئة بالوقوف وراء ما حدث، حسب ما ذكرت وكالة «فرانس برس».

والبرازيل هي موطن لأكثر من 60% من غابات الأمازون، التي تزال بوتيرة متزايدة لتوسيع مساحة الأراضي الزراعية، حسب «فرانس برس».

أثارت صور لافتة لحرائق غابات، يرجح أنها في الأمازون، زوبعة من التعليقات عبر مواقع التواصل الاجتماعي ازدادت شدتها خصوصا بسبب تلميحات الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو إلى مسؤولية منظمات غير حكومية عن هذه الأحداث.

وغطت سحابة سوداء سماء ساو باولو جنوب شرق البلاد، كبرى المدن في البلاد، بعد ظهر الاثنين في ما رجح أنه عائد لحرائق غابات على بعد آلاف الكيلومترات من المدينة.

وعلى تويتر، احتل هاشتاغ (وسم) «براي فور أمازوناس» (صلوا من أجل الأمازون) صدارة أكثر الهاشتاغات تداولا حول العالم. كما عبر الكثير من مستخدمي الإنترنت عن سخطهم إزاء هذه الحرائق فنشروا صورا وتسجيلات فيديو تظهر النيران وهي تلتهم قطاعات كاملة من الغابات.

وتؤدي الأمازون دورًا حيويًا في استبدال ثاني أكسيد الكربون بالأكسجين في الغلاف الجوي، لكن القلق بشأن الغابات ازداد منذ تولى بولسونارو المشكك بواقع التغير المناخي منصبه في يناير.