فرنسا تقود اجتماعًا دوليًا لبحث «الحرب الشاملة» في سورية

اتهمت فرنسا الحكومة السورية وحلفاءها باستغلال حالة الغموض السياسي في الولايات المتحدة لشن «حرب شاملة» على المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة في البلاد، وقالت إن الدول التي تتخذ موقفًا مناوئًا من الرئيس السوري بشار الأسد ستجتمع في باريس قريبًا.

وقال وزير الخارجية جان مارك إيرو بعد الاجتماع الأسبوعي للحكومة «اليوم هناك مليون شخص محاصر، ليس فقط في حلب، وإنما في حمص والغوطة وإدلب، وهذا هو واقع الأمر في سورية». وتابع «تأخذ فرنسا بزمام المبادرة لمواجهة استراتيجية الحرب الشاملة التي يتبعها النظام وحلفاؤه الذين يستفيدون من حالة عدم اليقين الحالية في الولايات المتحدة».

وأضاف أن اجتماعًا للبلدان المناوئة للأسد وبينها الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية وتركيا سيعقد في الأيام المقبلة في باريس، وقال الناطق باسم الحكومة الفرنسية ستيفان لو فول إن الاجتماع سيعقد في بداية ديسمبر.

وسيجري تنصيب الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب في 20 يناير، ومن غير المتوقع أن تقوم الإدارة الأميركية المنتهية ولايتها بدور نشط في سورية، وقد أوشكت مدتها على الانتهاء، وأبدى دبلوماسيون أوروبيون قلقًا من أن الأسد قد يتشجع بتعهدات ترامب بإقامة علاقة أوثق مع روسيا حليف سورية.

وأبدى مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سورية، ستافان دي ميستورا، قلقه أيضًا اليوم الأربعاء من احتمال أن يشن الأسد هجومًا جديدًا لسحق شرق حلب قبل تنصيب ترامب. وزاد القصف المكثف لشرق حلب بما في ذلك على المستشفيات من احتياج السكان إلى الدواء والغذاء والوقود في الأسابيع الأخيرة.