أزمة دبلوماسية جديدة بين واشنطن وموسكو

أعلنت وزارة الخارجية الاميركية الجمعة إنها طردت في منتصف شهر يونيو الماضي دبلوماسيين روس رداً على تعرض دبلوماسي أميركي لاعتداء في موسكو على يد شرطي روسي.

وكانت صحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية، لفتت بداية الأسبوع الماضي إلى بوادر أزمة دبلوماسية جديدة بين البلدين، وقعت في أوائل الشهر الماضي، خارج السفارة الأمريكية في موسكو، حيث هاجم أحد أفراد الأمن الفيدرالي الروسي دبلوماسي أمريكي خلال محاولته دخول مقر السفارة، وفق ما ذكر مسؤولون.

ووفق الصحيفة الأمريكية، فإنه في أعقاب الاشتباك الذي وقع على بعد خطوات من السفارة، تعرض لكسور بيديه وجروح أخرى، وسمح له في الحال بدخول السفارة والسفر خارج روسيا لتلقي الرعاية الصحية، فيما استدعت وزارة الخارجية الأمريكية السفير الروسي لديها لتقديم شكواها حول الحادث.

وفي الوقت الذي لم يتضح فيه سبب الهجوم، فإن الصحيفة الأمريكية عن مسؤولين، أن الدبلوماسي الأمريكي كان يرغب في اللجوء للسفارة خوفًا من القبض عليه، من جانب الاستخبارات الروسية، بعد اتهامه بـ «التجسس» تحت غطاء دبلوماسي، بما يعني أنه كان يتظاهر بعمله مع وزارة الخارجية الأمريكية.

الواقعة لم تكن الأولى من نوعها، فقد ألقت الاستخبارات الروسية على الدبلوماسي، الذي كان يعمل بالقسم السياسي بالسفارة نفسها كدبلوماسي من الدرجة الثالثة، ويدعى ريان فوجل، حيث اتهمته بالعمل بشكل سري لصالح مكتب الاستخبارات الأمريكية، ومحاولة تجنيد عد من العاملين في الاستخبارات الروسية، ورغم إطلاق سراحه، إلا أن فوجل اضطر للمغادرة إلى بلاده بعد التنديد به في وسائل الإعلام الروسية.

وتصاعدت حدة التعامل الروسي مع الدبلوماسيين الأمريكيين، ودبلوماسيي عدد من الدول الأوروبية، بعد عقوبات فرضتها الولايات المتحدة الأمريكية عليها، لا سيما من مقربين من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين منذ عام 2014.

وقال الناطقة باسم الخارجية الأميركية جون كيربي «إنه في 17 يونيو طردنا من الولايات المتحدة مسؤولين روسيين ردا على هذا الاعتداء»، الذي تعرض له الدبلوماسي الاميركي في موسكو في 6 من الشهر نفسه.

المزيد من بوابة الوسط