«سكر مر» يشارك في «كالغاري» بكندا

ينطلق فيلم «سكر مر» للمخرج هاني خليفة إلى كندا للمشاركة في الدورة الرابعة لـمهرجان «كالغاري لمجتمع الفنون والثقافة العربية»، الذي يقام في مقاطعة ألبرتا الكندية، خلال الفترة من الخميس 28 أبريل، وحتى الأحد 1 مايو.

ويعرض المهرجان المستمر لمدة أربعة أيام ثمانية أفلام بواقع فيلمين لكل يوم، حيث تم تمديد المهرجان بعدما كانت مدته ثلاثة أيام فقط في الدورات الماضية، وتعرَض الأفلام بترجمة للإنجليزية فقط، على أن يتم عرض «سكر مر» السبت 30 أبريل في التاسعة مساءً (بتوقيت غرينتش -6).

ومن جانبه عبر محمد عبد المعطي مؤلف «سكر مر» في بيان للشركة الموزعة عن فخره بمشارَكة الفيلم في مهرجان «كالغاري»، التي تعد المشارَكة السابعة في مهرجانات سينمائية دولية بعد عدة مشارَكات ناجحة في السويد والمغرب وتونس ومصر.

وقال عبد المعطي: «النجاح النقدي وإقبال المهرجانات على الفيلم كان متوقعًا، لأن الرهان كان على صناعة فيلم يجمع بين إعجاب الجمهور والمشارَكة في المهرجانات وهو ما تحقق بالفعل، وأدعو الجمهور العربي المقيم في كندا لحضور عرض الفيلم».

ويحكي «سكر مر» قصة شخصيات كثيرة قد تتغير من النقيض إلى النقيض بشكل غير متوقع بسبب أحداث معينة قد يمرون بها، والبعض الآخر لا يتغير مهما مر بظروف قد تكسره. هناك علاقات تبدو مثالية من الخارج ولكن هذه المثالية قد تكون السبب في عدم اكتمالها، وأخرى قد تبدو من الخارج مستحيلة، ولكنها تستمر لأسباب غير معقولة، وتدور أحداث الفيلم خلال خمس سنوات من الاضطراب السياسي والاجتماعي، تنعكس على علاقات عاطفية كان من المفترض أن تنتهي بالسعادة لأطرافها، ورغم هذا يتمسك الجميع بالأمل في العام الجديد، لأنه لا أحد يعرف المستقبل.

«سكر مر» من إخراج هاني خليفة وتأليف الكاتب محمد عبد المعطي، في بطولة جماعية يشارك بها النجوم أحمد الفيشاوي وهيثم أحمد زكي وأيتن عامر وشيري عادل وناهد السباعي وأمينة خليل ونبيل عيسى وكريم فهمي وعمر السعيد وسارة شاهين.

تعد منظمة «كالغاري لمجتمع الفنون والثقافة العربية»، منظمة غير طائفية تهدف للمساهمة في دعم الفن والمشهد الثقافي من خلال تشجيع نشاطات منها «السينما» و«الكوميديا» و«الفن البصري» عن طريق تقديم وجهة نظر إيجابية عن المجتمع العربي وطريقة معيشته كبديل لما يتم تصويره في وسائل الإعلام، وتعريف الجمهور بالإنسانية والحب والفكاهة في الحياة العربية اليومية، وعرض التاريخ الغني والتنوع في الثقافة العربية.

 

المزيد من بوابة الوسط