ناصر الأوجلي.. عاشق المسرح الليبي

يعرف الذين تعاملوا مع الفنان ناصر الأوجلي أنه شخص خجول وهادئ، لكن بمجرد الحديث عن المسرح يخرج الطفل الذي بداخله ويبدأ الحديث بكل حب عن أبو الفنون، فالثقافة جزء مهم من شخصيته كما الصرامة في العمل، رغم نجاحه وتميزه في مجال الإخراج، إلا أنه لم ينس عشقه الأول وهو التمثيل، كما أن له بصمته في الدراما التلفزيونية، وهذه أهم وأبرز محطاته الفنية.

هو ناصر محمد سعد الأوجلي، من مواليد 4 يونيو 1967 في بنغازي، والاسم الفني ناصر الأوجلي، ويقول إن بدايته المسرحية كانت من خلال النشاط المدرسي والمهرجانات المدرسية، ثم التحق بمسرح النهر في 1984، بعدها انتقل إلى المسرح الوطني في العام 1989، كما قدم كثيرًا من الأعمال المسرحية والإذاعية المسموعة والتلفزيونية.

مشواره مع المسرح مخرجاً وممثلاً ومؤلفًا
شارك بالتمثيل في عدة مسرحيات وهي: «سليمان خاطر، والزلزال، وأحسن فريق في العالم، وعفريتة مريومة، ولمة شمل، وجسر ارتا، وحسون فوق السحاب، وأزمة حب، وجثة على الرصيف، وارتباك، والتحطيم، وفندق خمسة نجوم إلا خمسة، وحميدة وحميد، وأبلة تعويضة.

ولا رامبو لا باريس، وداير لون في المكسيك، وسهرة على النار والغربة، والغجر غجر، وحلم ليلة صيف، والخادم الأخرس، وتوقف، وتشنج».

وقدم بعض الأعمال المسرحية مخرجًا وممثلاً في الوقت ذاته وهي: «جاك الليل، والحارس، والدرس، وسامحني يا بابا».

فيما اكتفى في بعض المسرحيات بتولي الإدارة المسرحية فقط مثلما حدث في «شقة حارس الجميع» و«انشدني انقولك».

وفي مسرحيتي «خليل البخيل» و«صبايا ولاد هلال» اكتفى بدوره كمخرج فقط، فيما كانت لديه تجربة وحيدة في مجال التأليف والإخراج من خلال عرض «حنين الليل».

علاقته بمسرح الطفل
يولي الأوجلي اهتمامًا خاصًا بمسرح الطفل ولديه كثير من الإسهامات كمخرج وممثل، فقدم: «الأرنب والثعلب»، «الديك الملون»، «العصا السحرية»، «أم البيبسي» ، «أحلام فرحان»، أما مسرحية «جحا وحماره» فاكتفى فيها بالإخراج فقط.

الأوجلي والدراما التلفزيونية
قدم الأوجلي بعض المسلسلات ومنها: «أسرتي في بطون الكتب»، و«شريفة»، «الناس لبعضها»، و«زهرة الصبار» و«حكاية النسوة»، و«خطرها»، و «نص ضحكة»، و«دروب»، و«ضحكة ونص»، و«الطايح مرفوع»، و«الزائرة»، و «أم العلاوي»، و«نوارة»، أما «العايد» فهو عمل مشترك ليبي - مصري.

الكتابة المسرحية والجوائز
حصل الأوجلي على عدة جوائز أهمها: جائزة العرض المتكامل عن مسرحية «التحطيم» المهرجان الوطني السابع في طرابلس، وجائزة العرض المتكامل عن مسرحية «قالك ولعلي» في المهرجان الوطني الثامن في طرابلس، وجائزة العرض المتكامل عن مسرحية «حنين الليل» المهرجان العاشر في طرابلس، وجائزة العرض المتكامل مهرجان إيطاليا البحر الأبيض عن مسرحية « توقف»، وجائزة العرض المتكامل في الجزائر عن «صبايا أولاد هلال».

وكتب الأوجلي عدة نصوص مسرحية ومنها: «حنين الليل»، و«العب غيرها»، و «جاوي علي نار» وآخر أعماله كانت «كوابيس» ومسرحية «خرريف» الذي قدمها على مسرح المرج.

مشاركاته في المهرجانات المحلية والدولية
شارك الأوجلي ممثلاً ومخرجًا في المهرجان الوطني للمسرح الليبي في دوراته من الرابعة وحتى التاسعة في طرابلس، كما شارك في الدورة العاشرة والتي أقيمت في بنغازي، والدورة الحادية عشرة والتي أقيمت في سوسة وشحات والبيضاء.
كما شارك في المهرجان التجريبي الثاني الذي أقيم في البيضاء، ومهرجان الطفل الأول الذي أقيم في البيضاء أيضًا، وشارك في مهرجان المرحوم محمد بو شعالة للمسرح والمهرجان المغاربي ومهرجان ليالي بنغازي اللذين تمت إقامتهما في مدينة بنغازي، وشارك في المهرجان الثقافي الأول بمدينة مصراته، وفي خمسينية الأسطى عمر في مدينة درنة.

وعلى المستوى الدولي شارك بمسرحية «الزلزال» في عدة مهرجانات دولية منها: مهرجان باجة في تونس، و مهرجان برج بوغريريح في الجزائر، كما شارك بمسرحية «توقف» في مهرجان قرطاج الدولي للمسرح، ومهرجان عامر التونسي بمدينة «صفاقس» التونسية، ومهرجان عمر خلفة بولاية «تطاوين» التونسية، وفي مهرجان قرطاج الدولي، والمهرجان العربي في القاهرة.

ومهرجان البحر الأبيض المتوسط في إيطاليا، مهرجان القاهرة التجريبي، وشارك بمسرحية «حنين الليل» في مهرجان عامر التونسي، ومهرجان اللاذقية في سورية، ومهرجان الحرة في الأردن، ومهرجان بالعباس في الجزائر، كذلك شارك بمسرحية «تشنج» في مهرجان قرطاج للمسرح في إحدى دوراته.

وشارك في دورة أخرى بمسرحية «صبايا أولاد هلال»،كما شارك في مهرجان الطفل الأول بركان بالمغرب بمسرحية «حمل الجماعة ريش».

المزيد من بوابة الوسط