المخرج الأميركي دارين أرنوفسكي: الصدفة غيرت نظرتي للسينما

مهرجان الجونة السينمائي يستضيف المخرج الأميركي دارين أرنوفسكي في حلقة نقاش (خاص لـ بوابة الوسط)

شهدت فعاليات اليوم الرابع من مهرجان الجونة السينمائي، في دورته الخامسة، جلسة حوارية مع المخرج الأميركي دارين أرنوفسكي، حول أعماله و السينما، وغيرها من الأمور.

وافتتحت الجلسة بكلمات للفنانة بشرى رئيسة عمليات المهرجان، وانتشال التميمي مدير المهرجان، والمخرج أمير رمسيس المدير الفني للمهرجان.

وقال أرنوفسكي: «كانت آخر زيارة لي إلى مصر العام 1987، ولم أكن أعرف ما هي صناعة السينما. في نيويورك ولوس أنجلوس لم يكن هناك الكثير من صناع السينما والمخرجين، كما لم يكن هناك كاميرات أو تكنولوجيا تصوير الأفلام الموجودة الآن، والتكلفة كانت كبيرة آنذاك. أما الآن، فيمكنك شراء آيفون بكاميرا عالية الجودة لتبدأ صناعة فيلمك أو البدء في ترجمة أفكارك وشغفك لمحتوى مرئي أو سينمائي».

طالع: «الجونة السينمائي»: افتتاح معرض «كريستوف كيشلوفسكي»

وتابع: «وُلدت وعشت في بروكلين وشاهدت بالصدفة أحد أفلام سبايك لي، وغيرت نظرتي للسينما والتي كانت مختلفة عن أفلام هوليوود وهو ما جذبني لهذا المجال. وعند ذهابي للجامعة، تمكنت من الحصول على المعدات وكانت أول مرة أجد في نفسي شغفاً بشيء ما لهذه الدرجة».

وأوضح المخرج الأميركي: «كتبت فيلم Pi وهو فيلمي الأول، وأتذكر أنه عندما قمت بإخراجه كانت الموارد محدودة، واكتشفت أنني بحاجة لجمع حوالي 20 ألف دولار، وهذه كانت أقل تكلفة، علماً بأن الكُلفة الحقيقية للفيلم هي التحميض. وبسبب تكلفة الإنتاج العالية، أدركت للمرة الأولى أهمية إيجاد ممثل بدون أجر.. وكان من أهم العناصر في الفيلم إدخال الجمهور داخل رأس البطل وتقديم سينما موضوعية من خلال تحريك الكاميرا تجاه الأشياء التي ينظر اليها، ومعرفة ما يفكر به حيث أردنا استخدام الكاميرا بطريقة معبرة».

بالأبيض والأسود
أضاف أرنوفسكي : «صور الفيلم بالأبيض والأسود نظراً لارتفاع تكلفة التصوير بالألوان، وهذه هي السينما التعبيرية. كل هذه القرارات تم الاتفاق عليها للعمل بالموارد المتاحة حيث لم نحصل على موارد إضافية. هناك 4 شخصيات في الفيلم مما يخلق 4 وجهات نظر وباستخدام بعض التقنيات والألوان للتعبير عن الشخصيات مع اقتسام الشاشة لقسمين يعبر عن وجهتين نظر. ولم نُرد الكثير من الخدع في الفيلم بل استخدمناها كأدوات لرواية القصة مع ابتكار أدوات جديدة».

وقال المخرج الأميركي إن «فكرة اقتسام الشاشة تم تطبيقها في عدد من الأفلام للتعبير عن المشاعر، حتى لو لشخصين ليسا من العالم نفسه وإعطاء مشاعر حقيقية مثل تجربة تناول المخدرات».

مهرجان الجونة السينمائي يستضيف المخرج الأميركي دارين أرنوفسكي في حلقة نقاش (خاص لـ بوابة الوسط)

المزيد من بوابة الوسط