كتاب الأسبوع: «عش حرا أو مت» «Live free or die»

كتاب الأسبوع: «عش حرا أو مت» ،«Live free or die» لمؤلفه  .«Sean Hannity

«شون هانيتي» هو مقدم برنامج «هانيتي» على قناة «فوكس نيوز» وأيضا برنامج إذاعي مشترك على الصعيد الوطني باسمه أيضا. وهو مؤلف ثلاثة كتب، هي من أكثر الكتب مبيعًا بحسب قائمة «نيويورك تايمز» وهي: «فوز المحافظين»، و«نجنا من الشر»، و«ودع الحرية تنطلق».

وهو مقدم ومضيف برنامج إخباري يعد الأعلى تقييمًا في أميركا. وأصبح كتابه الأول، الذي صدر منذ عشر سنوات، الأكثر مبيعًا بحسب قائمة «نيويورك تايمز» وكان عنوانه: «نظرة على قتال أميركا ضد أولئك الذين قد يعاكسون تقاليدنا في الحرية - معركة لا يمكننا تحمل خسارتها في عام 2020».

إن أميركا عظيمة لأنها بنيت على مبادئ الحرية، والفردية الصارمة، والاكتفاء الذاتي، لم يتوافر لأي بلد ما توافر لها من القوة والثروة، ولم يسأ استخدامهما، أو استخدمت هذه القوة بشكل أكبر لتعزيز الحالة الإنسانية.

ومع ذلك، مع ازدهار أميركا، تنامى التطرف اليساري وتوسع الاستياء تحت السطح، مما يهدد بتقويض الديمقراطية. كان ذلك أوائل في الستينات، أما والآن -فهو بأكثر مكرا من أي وقت مضى- سواء في محاربة العدالة الاجتماعية، والدولة العميقة، والمؤسسات المهددة مثل وسائل الإعلام السائدة، والأوساط الأكاديمية.

ماذا سيكون مصيرنا إذا استسلمنا لانتصار الديمقراطيين في 2020؟ ستكون، بالتأكيد، خطوة كبيرة نحو الاشتراكية الكاملة إلى جانب الخلل الاقتصادي والصراع الاجتماعي اللذين يمثلان سماتها المميزة. مع الديمقراطيين الراديكاليين الذين يطالبون بالصفقة الخضراء الجديدة، والرعاية الصحية الاجتماعية، والإجهاض عند الطلب، وفتح الحدود، وإلغاء المجمع الانتخابي، وتعبئة المحكمة العليا، ووضع حد لحرية التعبير، ستتحول أمتنا العظيمة بشكل أساسي إلى ما هو أبعد مما يمكن قبوله.

قال رونالد ريغان ذات مرة: «الحرية على بعد جيل واحد فقط من الانقراض»، وكانت كلماته حقيقية لمست الواقع. ومؤلف هذا الكتاب: «عش حرا أو مت»، يوضح أنها لم تعد لحظة ترقب فقط لإنقاذ الجمهورية، أما الحل فيراه ببساطة: إذا كان كل ما يمكنك فعله هو التصويت، فحينئذٍ صوت. ولكن إذا كان بإمكانك إخبار الناس بالحقيقة، فهذا أفضل. والحقيقة أن مستقبل الحرية الأميركية يعتمد على إعادة انتخاب دونالد ترامب.

وقالت شبكة «فوكس نيوز» إن شون هانتي سوف يصدر كتاب «عش حرا أو مت» هذا الصيف من بعد توقف دام عشر سنوات، وأوضحت أن الكتاب يسعى إلى إرشاد القراء من خلال «التاريخ الأيديولوجي الموجز لأميركا لإظهار كيف وصلت الأمة في هذه اللحظة من سياسة حافة الهاوية ولماذا الآن هو الوقت المناسب لإنقاذ الجمهورية».

ومن صدور الكتاب يكتشف طالب أن ترجمة الشعار على صدر الغلاف من اللاتينية كانت «عش حرا أو أميركا تموت» وهي ترجمة سيئة، لدرجة أنها ليست منطقية، وتم تصحيحها كالتالي: «عش حرا أو مت: أميركا (والعالم) على حافة الهاوية».

ولقد وصفت دار نشر «الأمازون» أن الكتاب وصف لـ«حرب أميركا ضد أولئك الذين سيعاكسون تقاليدنا في الحرية»، ويحذر من «اشتراكية كاملة» وانهيار اقتصادي إذا خسر الرئيس دونالد ترامب الانتخابات الرئاسية للعام 2020.

قال هانيتي قبل صدور الكتاب: «لقد كتبت هذا الكتاب لدق ناقوس الخطر، كتحذير لزملائي الوطنيين بشأن التزام اليسار الدائم بتحويل أميركا إلى أرض لن يتعرف عليها آباؤنا المؤسسون

».يهدف كتاب هانيتي إلى اصطحاب القراء في رحلة عبر «التاريخ الأيديولوجي الموجز لأميركا لإظهار كيف وصلت الأمة في هذه اللحظة إلى سياسة حافة الهاوية.. ولماذا الآن؟ لأنها لحظة شاملة مهمة لإنقاذ البلاد».

يستكشف هانيتي العديد من الموضوعات، بما في ذلك أجندة 2020 الديمقراطية، وصعود الراديكاليين، والاشتراكية، ومتلازمة تشويه ترامب، والدولة العميقة، والتحقيق في التواطؤ الروسي، ومخطط الإقالة، ووسائل الإعلام المناهضة لترامب، والحاضنات اليسارية، وانتصارات ترامب، ورد الإدارة حول فيروس «كورونا»، وقال أيضا: «هذا الكتاب ليس مجرد تحذير عاجل بشأن استعادة الديمقراطيين للسلطة، ولكنه تذكير بمدى روعة الأمور التي يمكن أن تكون -وما زالت- في عهد الرئيس ترامب».

شون هانيتي هو مؤلف ثلاثة كتب أخرى تعد من أكثر الكتب مبيعًا بحسب قائمة «نيويورك تايمز» وهي: «انتصار المحافظين» و«خلصنا من الشر» و«دع الحرية ترن». أما النسخة الصوتية لأحدث كتبه فقد قرأها هانيتي بصوته.كتاب الأسبوع: «عش حرا أو مت» – «Live free or die» لمؤلفه «Sean Hannity»

 

المزيد من بوابة الوسط