رسالة فان غوخ وغوغان عن بيوت الدعارة تباع مقابل 210 آلاف يورو

رسالة كتبها فان غوخ وغوغان في 15 يونيو 2020 في مزاد دروو في باريس (أ ف ب)

شهد مزاد باريسي، الثلاثاء، بيع رسالة كتبها فنسنت فان غوخ وبول غوغان يتحدثان فيها عن زياراتهما بيوت الدعارة وعن إعجابهما المتبادل، مقابل 210600 يورو.

وهذه الرسالة التي تذكر كيف أرادا إحياء الفن الحديث وإنشاء «جمعية الرسامين»، موقّعة من الرسامَين، حسب «فرانس برس».

وهي أُرسلت من آرل (جنوب فرنسا) إلى صديقهما الرسام إميل برنار بتاريخ 2 نوفمبر 1888 ، قبل أقل من عامين على وفاة فان غوخ عن 37 عاما.

وصل غوغان إلى آرل حيث كان يعيش فان غوخ، في 23 أكتوبر 1888 وأمضى الرسامان أشهرا عدة في إنجاز اللوحات.

وفقد فان غوخ أذنه وقدمها إلى عاملة في أحد بيوت الدعارة، خلال تلك الزيارة المصيرية. أنهى ذلك الحادث علاقة فان غوخ التي كانت متوترة مع غوغان.

وفي الرسالة التي بيعت في مزاد لدار دروو في باريس، أصر الرجلان على أن الفن يتصاعد نحو ما وصفه فان غوخ بـ«النهضة الهائلة».

وكتب الفنان الهولندي أيضا عن زائره ومغامراتهما.وقال «أنا أهتم كثيرا بغوغان».

وأضاف «بدا لي منذ فترة طويلة أنه في مهنتنا القذرة لدينا حاجة ماسة إلى الأشخاص الذين لديهم أيدي عمال مع أذواق طبيعية أكثر ومزاج أكثر عاطفية وإحسانا من الجادة الباريسية المنهكة».

ووصف غوغان بأنه «عذراء مع غرائز حيوانات برية. داخل غوغان، يتغلب الدم والجنس على الطموح». وتابع «قمنا ببعض الزيارات لبيوت الدعارة ومن المحتمل أن ينتهي بنا المطاف في العمل هناك».

أما من الذي كتبه غوغان «لا تستمع إلى فينسنت. كما تعلم، من السهل إثارة إعجابه».

المزيد من بوابة الوسط