في مثل هذا اليوم رحل عنا الشاعر الغنائي مسعود عبد السيد بشون

الشاعر الغنائي مسعود بشون

عائلة بشون من العائلات المعروفة أبًا عن جدٍ في منطقة سي خريبيش، بيتهم بزقاق يحمل اسمهم، وهي عائلة محبة للشعر والفن، منها الأستاذ سالم بشون مؤلف القصيدة الشهيرة «هذه الأرض هي العرض لنا»، أما الشاعر الغنائي مسعود عبد السيد بشون، الذي رحل عنا في مثل هذا اليوم منذ أربع سنوات، فلقد وُلد بالمكان نفسه سنة 1940. ويعد والده من الفنانين المعروفين. 

ويذكر الكاتب محمد العنيزي أن علاقته بالشعرالشعبي  بدأت منذ مرحلة دراسته الابتدائية بمدرسة الأمير، ونشر أولى محاولاته الشعرية بجريدة المدرسة الحائطية عام 1956. وفي سنة 1957 التحق بالعمل في إذاعة بنغازي، وهناك عرض عمل من أعماله على الفنان علي الشعالية الذي كان حينها، يرأس الفرقة الموسيقية، فأُعجب به فلحنها وغناها بصوته، فكانت أغانيه «الأسمر ما أحلاه « أول أغنية للشاعر مسعود بشون.. ومنها ابتدأت مسيرته الإبداعية التي لم تتوقف حتى رحيله يوم الاحد الموافق 25/10/2015 .

يعد شاعرنا أحد الذين واكبوا مراحل التجديد، وتطويرالأغنية الليبية. سنة 1958 كتب أغنية: «طيف الحبيب جابه منام الليل» أما أغنية «يطق القلب ومجور عليا» التي غناها نوري كمال فهي من أفضل أغاني تلك الحقبة. وكذلك كتب كلمات أغنية المطرب محمد رشيد: «ريدي اليوم باعث لي سلامـه» غير أن أغنية «قمري يا يامه كل ليلة يطلع» التي تغنت بها المطربة التونسية نعمة، سنة 1963 فقد نالت حينها شهرة واسعة في المغرب العربي واُعتُبرت من روائع الفن الليبي.

وُسِّد ثرى بنغازي يوم: 25/10/2015

في سوق الحوت مسعود بشون وخلفه فضل الله بالتمر يقابله عمران التاروغي والمذيع عبد اللطيف عيد رحمهم الله جميعا
الشاعر الغنائي مسعود بشون

المزيد من بوابة الوسط