مدير متحف البرازيل المدمر يسعى للحصول على تبرعات أوروبية

صورة جوية للمتحف الوطني في ريو دي جانيرو بعدما تعرض لحريق كبير في سبتمبر 2018 (أ ف ب)

توجه ألكسندر كيلنر مدير المتحف الوطني في البرازيل إلى أوروبا الثلاثاء، في رحلة تمتد أسبوعين بهدف جمع التبرعات لتمويل ترميم هذه المؤسسة التي أتى حريق على جزء كبير منها في سبتمبر الماضي.

وقال كيلنر لوكالة «فرانس برس» إنه سيزور ألمانيا وفرنسا في مسعى إلى الحصول على دعم مادي.

وأوضح قبل الصعود إلى الطائرة في ريو دي جانيرو «هدفنا هو إظهار الجهود التي نبذلها لإعادة بناء المتحف وإظهار كيف يمكن لمؤسسات من دول أخرى المساهمة في هذه المهمة».

وأضاف «هذه الكارثة تتجاوز حدودنا. ليست البرازيل وحدها التي عانت. فالحريق أتى على مجموعات قطع من دول أخرى».

وإضافة إلى الأموال اللازمة لإعادة بناء متحف التاريخ الطبيعي هذا الرئيسي في أميركا اللاتينية، تحتاج هذه المؤسسة إلى الأموال لحماية القطع الأثرية التي انتشلت من بين أنقاض المبنى.

وقال كيلنر للصحفيين مطلع هذا الشهر إن المتحف يحتاج إلى 250 ألف دولار لكي «يتنفس الصعداء».

وغداة الكارثة، خصصت وزارة التربية ما يعادل 2,5 مليون دولار لأعمال الطوارئ بهدف الحفاظ على هيكلية المبنى.

وأشار ألكسندر كيلنر الثلاثاء، إلى أن المتحف كان في انتظار «إشارة واضحة من حكومة الرئيس جايير بولسونارو حول إعادة بناء المتحف الوطني».

ويخطط كيلنر للقاء ممثلي الحكومات والمتاحف الألمانية والفرنسية وزيارة كاتدرائية نوتردام في باريس «للاطلاع على سبل إعادة الإعمار والإعراب عن التضامن».

وقال في وقت سابق إن المتحف الوطني البرازيلي حصل على ما يعادل 280 ألف دولار في شكل تبرعات، وهو جزء ضئيل على سبيل المقارنة من مبلغ المليار دولار الذي جرى التعهد به لترميم نوتردام.

وتبلغ الكلفة الإجمالية لترميم المتحف الوطني في ريو دي جانيرو حوالى 24 مليون دولار.

المزيد من بوابة الوسط