الناجي عبداللطيف: مشاكل مالية ولوجستية تمنع انطلاق مهرجان «درنة الزاهرة»

الفنان الناجي عبداللطيف (الإنترنت)

الفنان الناجي عبداللطيف، هو واحد من الفنانين الذين أثروا الفن الليبي بالعديد من الأعمال، حيث كانت بداياته في العام 1971 من خلال المسرح المدرسي، وبعدها انتسب لفرقة «هواة التمثيل» بدرنة ليكتب مسيرة مليئة بالأعمال سواء في الدراما التلفزيونية أو المسرحية.. التقينا به في «الوسط» للحديث عن مهرجان «درنة الزاهرة» بعد تكليفه مديراً عاماً له، وكذلك لطرح رؤيته حول المشهد الفني الليبي.

● في البداية.. ماذا تقول عن عودة درنة لحضن الوطن؟
درنة هي مدينة الجمال والفن والمسرح، درنة الفرح والشلال، درنة الصفاء والنقاء والروعة، وبإذن الله لن نقع ولن تقع درنة فريسة الإرهاب والتطرف، وشكراً لكم على تواصلكم معنا ومشاركتكم فرحتنا بالجمال والفن.

● في رأيك ما هو الدور الذي يمكن أن تقوم به النخبة في درنة لتتسع رقعة الجمال والفن؟
أولاً، الحديث سابق لأوانه حول مهرجان «درنة الزاهرة» في دورته الأولى، ثم أنا كلفت كمدير للمهرجان من قبل رئيس المهرجان الفنان رمضان الطيرة، والمهرجان كانت فكرته من أعضاء فرقة أجيال ومديرها الفنان رمضان الطيرة ومن ثم طرح علينا الفكرة، وبعدها تم تشكيل لجنه عليا للمهرجان وقمنا باجتماعات يومية للتجهيز له وقامت اللجنة بتشكيل اللجان التي سوف تقوم بأداء أعمالها وما زلنا نعد العدة ونقوم بالتجهيزات اللازمة له، وما يمنعنا من الإعلان عنه هو بعض المشاكل التي تخص الميزانية، لكن يبدو أن هناك مشاكل لوجستية أيضاً تمنع انطلاقه في الموعد ونأمل التغلب على هذه المشاكل في أسرع وقت، فالمدينة بحاجة لروح تبث فيها من جديد، وعلى كل الفنانين والأدباء والكتاب والنخب أن تتصدر المشاهد الثقافية في هذه المرحلة والمراحل القادمة وألا يعتمدوا على المسؤول.

● لماذا نهضت الدراما الخليجية رغم حداثة عهدها مقارنة بالدراما الليبية؟
الدراما في الخليج بدأت بشكل أكاديمي مما جعلها تتصدر، والدولة الليبية لم تعِ بعد دور الفن ولم تؤسس له كي يستقيم حال الدراما بصفة خاصة، وكأنه مكتوب علينا أن نكمل حياتنا متعثرين.

● ما هي نقطة ضعفك؟
أن أرى عملاً فنياً وأنا خارجه.. الخشبة هي الرئة التي أتنفس بها ومن خلالها أشارك في صنع الحياة.

● كيف نسهم اليوم في خلق جسر بين وزارتي الثقافة والتعليم لاكتشاف المواهب ودعمها؟
مسألة التعاون بين المدرسة ووزارة التعليم لإقامة مهرجانات تسهم في إظهار نشء جديد غير واردة عند المسؤولين.

● كيف ترى المشهد الثقافي والفني الليبي اليوم في ظل هذه الظروف الصعبة؟
المشهد متعثر للأسباب سالفة الذكر، وما يقدم اليوم هو اجتهاد شخصي وبإمكانات بسيطة وهو قابل للخطأ والصواب.

● من رأيك.. كيف يسهم الفنان في لم الشمل والمصالحة ونشر ثقافة التسامح والدعوة للبناء؟
مساهمة الفنان بقدر ثقافته وروحه التي يجب أن تكون حاضرة في كل اللقاءات وإقحام نفسه في الملتقيات الشعبية بعيداً الإقليمية والجهوية، وأن يرفع صوته لأنه في الحقيقة هو صوت الشعب ولسان حال الوطن.

● لمن توجه كلمتك الأخيرة؟
أوجهها إلى الشعب الذي أتمنى أن يدرك بأن الوطن أكبر من كل الأسماء التي تتاجر به في كل المحافل ولا يهمها إلا مصلحتها وأجندتها الخارجية، وأؤكد لك أن الوطن سيعود.